فصل في المناضلة عن أعراض الأبرار
قال اللّه تعالى :
لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً وَقالُوا هذا إِفْكٌ مُبِينٌ
[ النور : 12 ] ، وقال :
لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا سُبْحانَكَ هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً
[ النور : 17 ، 16 ]
تكذيب الطاعن على أهل التقوى إهانة للفجار ، وفطام لهم عن التعرض للأخيار .
فصل في التفسح في المجالس
قال اللّه تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ
[ المجادلة : 11 ] ، وقال عليه السّلام : " لا يقيم الرجل الرجل من مقعده ثم يجلس فيه ، ولكن تفسحوا وتوسعوا " " 1 " .
التفسح في المجالس إكرام لأهل الإسلام ، شرفه بشرف ذلك المجلس .
فصل في الرفق
قال عليه السّلام / : " إن اللّه يحب الرفق ، ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف ، وما لا ( ق 56 - أ ) يعطي على سواه " " 2 " ، " إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ، ولا ينزع من شيء إلا شانه " " 3 " ، " من يحرم الرفق يحرم الخير " " 4 " .
لا يخفى ما في الرفق من البر والخير .
فصل في الرفق في طلب الحقوق ودفعها
قال اللّه تعالى :
فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ
[ البقرة : 178 ] ، وقال :
وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ
[ النساء : 25 ] ، وقال :
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 6269 ، 2670 ) ، ومسلم ( 2177 ) عن ابن عمر مرفوعا .
( 2 ) رواه مسلم ( 2593 ) عن عائشة مرفوعا .
( 3 ) رواه مسلم ( 2594 ) عن عائشة مرفوعا .
( 4 ) رواه مسلم ( 2592 ) عن جرير بن عبد اللّه مرفوعا .