الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا
[ الاسراء : 34 ] ، وقال :
وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ
[ البقرة : 40 ] ، وقال :
وَمَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً
[ الفتح : 10 ] .
الوفاء بالعهد تحصل لمصلحة ذلك العقد والعهد ، وبعد من التدليس بالغرر .
فصل في إحسان الصحبة والمفارقة
قال اللّه تعالى :
فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ
[ الطلاق : 2 ] / ، ( ق 56 - ب ) وقال :
فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ
[ البقرة : 229 ] ، وقال :
وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا
[ المزمل : 10 ] ، وقال إبراهيم لأبيه :
سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي
[ مريم : 47 ] ، وقال :
سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ
[ القصص : 55 ] ، وقال عليه السّلام : إن اللّه كتب الإحسان على كل شيء " " 1 " .
في حسن المصاحبة والمفارقة حفظ للوداد ، وبعد من البغضاء والعداوة ؛ إذ جبلت القلوب على حب من أحسن إليها وبغض من أساء إليها .
فصل في الإحسان بالعدل العام
قال اللّه تعالى :
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ
[ النحل : 90 ] ، وقال :
كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ
[ النساء : 135 ] ، وقال :
وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
[ الحجرات : 9 ] ، وقال :
وَإِذا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا
[ الانعام : 152 ] ، وقال :
اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى
[ المائدة : 8 ] .
العدل إحسان تعدى نفعه إلى كل من يتعلق به من ظالم ومظلوم ، وعائن ومعيون ، وباذل ومبذول له .
فصل في العدل في الحكم والولاية
قال اللّه تعالى :
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها وَإِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ
[ النساء : 58 ] ، وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : سبعة يظلهم اللّه في ظله يوم لا ظل
هامش
( 1 ) رواه مسلم ( 1955 ) عن شداد بن أوس مرفوعا .