فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِذا سَلَّمْتُمْ ما آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ
[ البقرة : 233 ] ، وقال عليه السّلام : رحم اللّه رجلا سمحا إذا قضى وإذا اقتضى " " 1 " .
الرفق في الطلب والدفع من الإحسان المطلوب شرعا وعقلا ، لما فيه من البر وتأليف القلوب .
فصل في إيفاء الحقوق كاملة أو زائدة
قال اللّه تعالى :
وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ
[ الاسراء : 35 ] ، وقال :
وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزانَ بِالْقِسْطِ
[ الانعام : 152 ] ،
وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ
[ الرحمن : 9 ] ، وقال عليه السّلام : زن وأرجح " " 2 " ، فإن خيركم أحسنكم قضاء " " 3 " .
إن اللّه لا يظلم مثقال ذرة ، الزيادة على الواجب خروج عن الحق بيقين ، وتفضل بالزيادة .
فصل في حفظ الأمانات وأدائها
قال اللّه تعالى :
وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ *
[ المؤمنون : 8 ، والمعارج : 32 ] ، وقال :
فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمانَتَهُ
[ البقرة : 283 ] ، وقال :
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ
[ النساء : 58 ] .
حفظ الأمانات وردها من أحسن أنواع الإحسان ، والمبالغة في حفظها بما يزيد على حفظ مثلها من باب إحسان الإحسان ، فأدّ الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك .
فصل في الوفاء بالعقود
وقال :
وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذا عاهَدْتُمْ
[ النحل : 91 ] ، وقال :
وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ
هامش
( 1 ) تقدم تخريجه .
( 2 ) تقدم تخريجه .
( 3 ) رواه البخاري ( 2305 ) ، ومسلم ( 1601 ) عن أبي هريرة مرفوعا ، ورواه مسلم ( 1600 ) عن أبي رافع مرفوعا .