فصل في الصبر على المعاصي
/ قال اللّه تعالى :
فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ
[ البقرة : 175 ] ، أي : على موجبات النار . ( ق 32 - أ )
فصل في سوء الظن
قال اللّه تعالى :
وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ
[ الفتح : 12 ] ، وقال : أنا عند ظن عبدي بي " " 1 " .
فصل في الكسل في الطاعة
قال اللّه تعالى :
وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسالى
[ التوبة : 54 ] .
فصل في الحزن على الكفار
قال اللّه تعالى :
وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ *
[ الحجر : 88 ، النحل : 127 ، النمل : 70 ] ، وقال :
فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ
[ المائدة : 68 ] ، وقال :
فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ
[ المائدة : 26 ] ، وقال :
فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ
[ فاطر : 8 ] .
ليس الكفار أهلا للحزن عليهم ، إذ لا حزن على الأعداء .
فصل في الحزن على فائت الدنيا
قال اللّه تعالى :
لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ
[ الحديد : 23 ] ، وقال :
لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا ما أَصابَكُمْ
[ آل عمران : 153 ] .
الحزن على فائت الدنيا إقبالا عليها واهتماما بها شاغل عن الطاعات .
فصل في التطلع إلى الدنيا
قال اللّه تعالى :
وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا
[ طه : 131 ] .
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 7405 ) ، ومسلم ( 2675 ) عن أبي هريرة مرفوعا .