بِالْآخِرَةِ
[ الزمر : 45 ] ، وقال :
أَ نَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا وَزادَهُمْ نُفُوراً
[ الفرقان : 60 ] .
النفور من الحق سبب لتركه ، كما أن النفور من الباطل سبب لإهماله .
فصل في الأنفة من اتباع الحق
قال اللّه تعالى :
بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقاقٍ
[ ص : 2 ] .
الأنفة من متابعة الحق وسيلة إلى تركه ، والأنفة من الحق قبيحة ، كما أن الأنفة من الباطل حسنة .
فصل في التعجب من الحق إنكارا له
قال اللّه تعالى :
وَعَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ
[ ص : 4 ] ، حكاية عن الكافرين
فَقالَ الْكافِرُونَ هذا شَيْءٌ عَجِيبٌ
[ ق : 2 ] .
لا تعجب إلا من مستغرب ، فالويل كل الويل لمن كان الحق عنده غريبا ، وطوبى لمن تعجب من الباطل لغرابته عنده .
فصل في التكبر والتجبر
قال اللّه تعالى :
سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ
[ الأعراف : 146 ] ، وقال :
كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ
[ غافر : 35 ] ، وقال :
وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ
[ الشعراء : 130 ] ، وقال :
وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا
[ مريم : 32 ] ، وقال :
وَلَمْ يَكُنْ جَبَّاراً عَصِيًّا
[ مريم : 14 ] .
فصل في الجزع
قال اللّه تعالى :
إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً
[ المعارج : 19 - 20 ] .
الجزع وسيلة إلى ترك كثير من الطاعات .