كلّ معجّل يسأل الانتظار ، وكلّ مؤجّل يتعلّل بالتّسويف « 1 » .
عالمكم مسوّف وغافلكم مزداد « 2 » .
قد قطع القرآن عذر المغترّين « 3 » .
فالزم العبادة واختر لها العزلة ، فإنّه قيل : العبادة حرفة ، حانوتها الخلوة وآلتها المجاعة .
وقد قال المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : ما أوحي إليّ : أن اجمع المال وكن من التّاجرين ، ولكن أوحي إليّ : أن سبّح بحمد ربّك وكن من السّاجدين ، واعبد ربّك حتّى يأتيك اليقين « 4 » .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : ح 285 وفيه : كلّ معاجل يسأل الإنظار .
( 2 ) . نهج البلاغة : ح 283 وفيه : جاهلكم مزداد .
( 3 ) . نهج البلاغة : ح 284 وفيه : قطع العلم عذر المتعلّلين .
( 4 ) . راجع روضة الواعظين : 454 والأمالي للطّوسي : 531 .