[ 31 / 31 ] - وكان طعامه الشعير حتّى قبضه اللّه إليه « 1 » .
[ 32 / 32 ] - وكان يجيز « 2 » للرجل الواحد بالمائة من الإبل ، فلو أراد أن يأكل لأكل ، وما شبع من خبز البرّ ثلاثة أيّام ، ولقد أتاه جبرئيل بمفاتيح خزائن الأرض ثلاث مرّات يخيّره من غير أن ينقصه اللّه ممّا أعدّ له في القيامة شيئا فيختار التواضع لربّه « 3 » .
[ 33 / 33 ] - وقال بعض نسائه : ما شبع محمّد « 4 » من طعام ثلاثة أيّام حتّى مضى لسبيله « 5 » ، ولقد كان يمضي علينا أربعة أشهر ما لنا طعام ولا شراب إلّا الأسودان - يعني التمر والماء - « 6 » .
[ 34 / 34 ] - ولقد جاءت فاطمة عليها السّلام إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ومعها خبز وقالت : خبأنا لك هذا ممّا أصبنا ، فجعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يكرمها وقال : أما إنّه أوّل خبز أكله
هامش
كذا : ( عليكم بلباس الصوف تجدوا حلاوة الإيمان وقلّة الأكل تعرفوا في الآخرة ، وإنّ النظر إلى الصوف يورث التفكّر والتفكّر يورث الحكمة والحكمة تجري في أجوافكم مثل الدم ) . وانظر :
المستدرك للحاكم 1 : 28 ، الجامع الصغير 2 : 174 ، كنز العمّال 15 : 301 / 41113 .
( 1 ) جاء في مجموعة ورّام : 55 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 19 : 189 ، المستطرف في كلّ فنّ مستظرف 2 : 106 ، كذا : ( كان غاية [ عامّه ] طعامه الشعير ) .
( 2 ) يجيز : من الجائزة بمعنى العطيّة .
( 3 ) ذكره الكلينيّ في الكافي 8 : 129 / ذيل حديث 100 وعنه في وسائل الشيعة 24 : 250 / ذيل حديث 5 وبحار الأنوار 16 : 277 / ذيل حديث 116 وحلية الأبرار 2 : 219 / ذيل حديث 10 ، الأمالي للطوسيّ رحمه اللّه : 692 / ذيل حديث 13 وعنه في حلية الأبرار 1 : 219 / ذيل حديث 3 و 289 / ذيل حديث 1 و 2 : 171 / ذيل حديث 1 .
( 4 ) في « م » : ( آل محمّد ) .
( 5 ) انظر : صحيح البخاريّ 6 : 196 ، تاريخ مدينة دمشق 4 : 107 و 112 ، إمتاع الأسماع 2 : 295 و 7 :
263 ، عن عائشة أو أبي هريرة .
( 6 ) انظر : الطبقات الكبرى 1 : 407 ، مسند أحمد 4 : 19 ، المستدرك للحاكم 4 : 105 ، المعجم الكبير 19 : 25 ، تفسير الرازيّ 8 : 147 ، مجمع الزوائد 10 : 321 .