تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكارم أخلاق النبي والائمة ( ع ) — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
الصدور « 1 » وسخاء النفس والنصيحة للمسلمين « 2 » « 3 » . [ 23 / 23 ] - وعن عبد اللّه [ بن ] أبي الحمساء « 4 » ، قال : بايعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قبل أن يبعث ، فبقيت لي بقيّة فوعدته أن آتيه لها أنا في مكانه ، فنسيت يومي والغد ، فأتيته يوم الثالث وهو في مكانه ، فقلت له في ذلك . فقال : أنا هاهنا منذ ثلاث أنتظرك « 5 » . [ 24 / 24 ] - وكان يضاهي جدّه إسماعيل بن إبراهيم عليه السّلام « 6 » ، إنّه وعد رجلا
هامش
( 1 ) في « أ » : ( صدر ) . ( 2 ) في « م » : ( ولنصيحة المسلمين ) . ( 3 ) انظر : أعلام الدين في صفات المؤمنين : 275 ، تفسير الثعالبيّ 5 : 410 ، الكامل لابن عدي 6 : 290 ، لسان الميزان 5 : 261 ، تاريخ الإسلام 21 : 273 ، كنز العمّال 12 : 188 / 34605 ، سبل الهدى والرشاد 10 : 371 . ( 4 ) في النسختين : ( الجحشاء ) وما أثبتناه من المصادر وكتب الرجال ، وهو عبد اللّه بن أبي الحمساء العامريّ من بني عامر بن صعصعة ، له صحبة ، سكن البصرة ، وقيل : سكن مصر ، ويقال : إنّه عبد اللّه بن أبي الجدعاء ، والصحيح أنّه غيره ، ولا يعرف له إلّا هذا الحديث . [ لاحظ : تهذيب الكمال 14 : 433 ، الإصابة 4 : 56 ، تقريب التهذيب 1 : 487 ، تهذيب التهذيب 5 : 168 ] . ( 5 ) راجع : الخرائج والجرائح 2 : 906 وعنه في بحار الأنوار 17 : 251 ، نثر الدرّ 1 : 165 ، أعلام الدين : 454 ، سنن أبي داود السجستانيّ 2 : 476 ، كتاب الصمت وآداب اللسان : 236 ، تفسير القرطبيّ 11 : 115 ، السنن الكبرى للبيهقيّ 10 : 198 ، تفسير ابن كثير 3 : 132 ، أسد الغابة 3 : 146 ، أدب الإملاء والاستملاء للسمعانيّ : 49 ، تهذيب الكمال 14 : 434 ، تفسير ابن كثير 3 : 132 ، الشفاء بتعريف حقوق المصطفى صلّى اللّه عليه وآله 1 : 126 ، تاريخ الإسلام 1 : 82 . ( 6 ) قال العلّامة المجلسيّ رحمه اللّه [ بحار الأنوار 68 : 5 ] في تعيين إسماعيل المذكور في الآية : اختلف المفسّرون في إسماعيل المذكور في هذه الآية ، قال الطبرسيّ رحمه اللّه : هو إسماعيل بن إبراهيم وإِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِإذا وعد بشيء وفا به ولم يخلف . . . وقيل : إنّ إسماعيل بن إبراهيم عليه السّلام مات قبل أبيه إبراهيم وإنّ هذا هو إسماعيل بن حزقيل بعثه اللّه إلى قوم فسلخوا جلدة وجهه وفروة رأسه ، فخيّره اللّه فيما شاء من عذابهم فاستعفاه ورضي بثوابه ، وفوّض أمره إلى اللّه