[ 41 / 41 ] - وأفطر صلّى اللّه عليه وآله في مسجد قبا عشيّة خميس ، فقال : هل من شراب ، فأتي بعسّ من لبن مخيض « 1 » بعسل ، فلمّا دنا من فيه نحّاه ثمّ قال : شرابان يكتفى بأحدهما ، لا أشربه ولا أحرّمه ولكن أتواضع للّه « 2 » .
[ 42 / 42 ] - وقال : اللّهمّ ارزق آل محمّد العفاف والكفاف يوما بيوم ، ولا تزدهم على ذلك « 3 » ، اللّهمّ اجعل رزق آل محمّد قوتا « 4 » ، طوبى لمن هدي إلى الإسلام وكان عيشه كفافا وقنع به « 5 » .
[ 43 / 43 ] - وقيل له : ما يكفيني من الدنيا ؟ قال : ما سدّ جوعتك ، ووارى عورتك ،
هامش
( 1 ) المخيض والممخوض : اللبن الذي قد مخض وأخذ زبده [ مجمع البحرين 4 : 178 ] .
( 2 ) رواه الأهوازيّ في زهده 55 / 148 وعنه في وسائل الشيعة 25 : 274 / 1 وبحار الأنوار 66 :
324 / 11 و 75 : 122 / 14 ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول . . .
والكافي 2 : 122 / 3 وعنه في وسائل الشيعة 15 : 277 / 1 وبحار الأنوار 16 : 265 / 64 و 75 :
126 / 25 وحلية الأبرار 1 : 224 / 12 ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه . . . وباقي السند كما في كتاب الزهد .
تحف العقول : 46 وعنه في بحار الأنوار 77 : 149 / 82 ، مجموعة ورّام : 509 .
( 3 ) جاء في المصادر هكذا : ( اللّهمّ ارزق محمّدا وآل محمّد ومن أحبّهم العفاف والكفاف ، وارزق من أبغض محمّدا وآل محمّد المال والولد ) . انظر : الجعفريّات : 183 وعنه في النوادر : 124 ، فقه الرضا عليه السّلام : 366 ، الكافي 2 : 140 / 3 ، مشكاة الأنوار : 225 .
( 4 ) جاءت هذه الفقرة في روضة الواعظين : 456 وعنه في بحار الأنوار 70 : 71 / ذيل حديث 20 ، مجموعة ورّام : 167 ، حلية الأبرار 1 : 235 / 1 عن صفة الصفوة 1 : 195 ، وانظر : مسند أحمد 2 :
446 ، صحيح البخاريّ 7 : 181 ، صحيح مسلم 3 : 103 و 8 : 217 ، سنن ابن ماجة 2 : 1387 ، سنن الترمذيّ 4 : 10 / 2466 ، السنن الكبرى للبيهقيّ 2 : 150 و 7 : 46 ، المصنّف لابن أبي شيبة 8 :
136 / 77 ، مسند أبي يعلى 10 : 489 / 6103 ، صحيح ابن حبّان 14 : 254 .
( 5 ) انظر هذه الفقرة في مسند أحمد 6 : 19 ، المستدرك للحاكم 1 : 35 ، صحيح ابن حبّان 2 : 480 ، المعجم الكبير 18 : 305 .