[ 37 / 37 ] - وما أكل صلّى اللّه عليه وآله متّكئا منذ بعثه اللّه إلى أن قبضه « 1 » .
[ 38 / 38 ] - كان يأكل أكل العبد ويجلس جلسة العبد تواضعا للّه تعالى « 2 » .
[ 39 / 39 ] - وأهديت إليه ثلاث طيور « 3 » مشويّة فأطعم خادمه طيرا ، فلمّا كان من الغد أتته به فقال : ألم أنهك أن ترفعي شيئا لغد فإنّ اللّه يرزق كلّ غد « 4 » .
[ 40 / 40 ] - وأتي بصاع من تمر فلم يجد شيئا يضعه فيه فقال [ للخادم الذي جاءت به : ادخلي فانظري هل تجدين في البيت قصعة أو طبقا فتأتيني به ؟
فدخلت ثمّ خرجت إليه فقالت : ما أصبت قصعة ولا طبقا ، فكنس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بثوبه مكانا من الأرض ] « 5 » ثمّ قال : ضعيه بالحضيض ، لو أنّ الدنيا تزن عند اللّه جناح بعوضة ما سقى منها كافرا شربة ماء « 6 » .
هامش
( 1 ) انظر : كتاب الزهد : 59 / 156 وعنه في بحار الأنوار 66 : 388 / 23 ، من لا يحضره الفقيه 3 :
354 / 4248 وعنه في وسائل الشيعة 24 : 252 / 10 ، عوالي اللآلي 1 : 113 / 24 وعنه في مستدرك الوسائل 16 : 225 / 7 ، مكارم الأخلاق : 23 و 146 وعنه في بحار الأنوار 16 : 237 .
( 2 ) انظر : المحاسن 2 : 457 / 387 و 390 وعنه في بحار الأنوار 16 : 225 / 30 و 66 : 386 / 5 ، الكافي 6 : 271 / 3 و 6 وعنه في وسائل الشيعة 24 : 254 / 1 و 255 / 3 وبحار الأنوار 16 : 262 / 52 و 55 وحلية الأبرار 1 : 232 / 10 و 233 / 14 .
( 3 ) في « أ » : ( طوائر ) .
( 4 ) جاء في مستدرك الوسائل 13 : 31 / 17 عن كتاب لبّ اللباب للراونديّ ( مخطوط ) ، كشف الغمّة 1 : 10 وعنه في بحار الأنوار 16 : 118 ، وانظر : مسند أحمد 3 : 198 ، مسند أبي يعلى 7 :
224 / 4223 ، أمالي المحامليّ : 443 / 529 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3 : 159 ، مجمع الزوائد 10 : 241 و 303 و 322 ، كنز العمّال 6 : 342 / 15952 ، البداية والنهاية 6 : 61 .
( 5 ) ما بين المعقوفتين أثبتناه من كتاب التمحيص ، وما في النسختين هكذا : ( بيده هكذا تفحص الأرض بيده ) ، ولعلّ العبارة هكذا : ( وأتي بصاع من تمر فلم يجد شيئا يضعه فيه فتفحّص الأرض بيده . . . ) .
( 6 ) انظر : كتاب التمحيص : 48 / 79 وعنه في بحار الأنوار 16 : 283 / 133 و 72 : 51 / 72 ومستدرك الوسائل 16 : 226 / 2 ، سلوة الحزين : 257 / 173 .