[ 441 / 27 ] - ودعا بالمشط فأتي بعقد فيها مرآة ومشط ومكحلة فيها إثمد ، فأخذ المرآة باليسرى وقال : « بسم اللّه » ، فلمّا نظر فيها وضع يده اليمنى على مقدّم رأسه ثمّ مسح على وجهه وقبض لحيته وهو ينظر فيها ويقول : « الحمد للّه الذي خلقني سويّا وزانني ولم يشنّي » ، ثمّ وضعها من يده وقال : « اللّهمّ لا تغيّر ما بنا من نعمتك » ، ثمّ [ أهوى ] « 1 » بيده إلى المكحلة فأخذ الميل بيده اليمنى وضربه في المكحلة وقال : « بسم اللّه » ، فلمّا جعل الميل في عينه قال : « اللّهمّ نوّر بصري واجعل فيه نورا أبصر به حكمتك » ، ثمّ أخذ المشط باليمنى وقال : « بسم اللّه » ، ووضعه على أمّ رأسه ثمّ سرّح مقدّم رأسه وقال : « اللّهمّ حسّن شعري وبشري وطيّبهما واصرف عنّي الوباء » ، ثمّ سرّح مؤخّر رأسه وهو يقول : « اللّهمّ زيّنّي بزينة أهل التقوى » ، ثمّ سرّح لحيته وهو يقول : « اللّهمّ سرّح عنّي الهموم والغموم » ، ثمّ أمرّ المشط على صدره « 2 » .
فصل [ في كلامه عليه السّلام لأهل البلاء ، وأحواله عند موت إسماعيل ]
[ 442 / 28 ] - عن الرضا عليه السّلام : جاء رجل إلى الصادق عليه السّلام فقال : إنّه ذهب لي من المال كذا وكذا ، فقال : مه أيّها العاتب على ربّك ، هل كان إطنابك في شكر اللّه فيما أعطاك كإطنابك في ذمّه لما أخذ منك ؟ قال : لا .
هامش
( 1 ) من عندنا ليستقيم المعنى .
( 2 ) انظر : فقه الرضا عليه السّلام : 395 وعنه في بحار الأنوار 76 : 95 / 6 و 118 / 11 ومستدرك الوسائل 5 :
306 / 2 ، المقنع للصدوق رحمه اللّه : 542 وعنه في مستدرك الوسائل 1 : 440 / 16 و 442 / 18 ، مكارم الأخلاق : 69 - 72 ، وعنه في بحار الأنوار 76 : 114 / ذيل حديث 15 ، الأمان من أخطار الأسفار :
37 وعنه في وسائل الشيعة 2 : 127 / 5 ، جمال الأسبوع : 227 .