قال : وهل قرأت :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
« 1 » ؟ قال : نعم ، قال : هل تدري من هم ؟ قال : لا ، قال : فإنّا نحن هم ، قال :
إنّكم أنتم هم ؟ قال : نعم ، قال : اللّهمّ إنّي أتوب إليك ، اللّهمّ إنّي أبرأ من أعداء محمّد ، واللّه ما شعرت بهذا ولقد قرأت القرآن منذ زمان « 2 » .
فصل [ في قضيّته مع يزيد عليه اللعنة ، وبعض كلامه وقضاياه عليه السّلام ]
[ 353 / 43 ] - عن الباقر عليه السّلام : إنّ يزيد دخل المدينة وهو يريد الحجّ ، فبعث إلى رجل من قريش فقال : أتقول إنّك عبد لي وإلّا قتلتك ، قال : ما أنت بأكرم منّي في قريش ، إن قتلتني فقد قتلت الحسين عليه الصلاة والسّلام وهو أكرم منّا .
وبعث إلى عليّ بن الحسين عليهما السّلام بمثله ، فقال : إن لم أقرّ بذلك تقتلني ؟
قال يزيد عليه اللعنة : بلى .
قال : قد أقررت لك بما سألت ؛ أنا عبد لك ، يكرّرها .
فقال يزيد عليه اللعنة : حقنت دمك ، ولم ينقصك ذلك من شرفك « 3 » .
هامش
( 1 ) الأحزاب : 33 .
( 2 ) رواه في تفسير فرات الكوفيّ : 153 / 4 وعنه في مستدرك الوسائل 7 : 289 / 8 ، فرات ، قال :
حدّثني جعفر بن محمّد بن هشام معنعنا ، عن ديلم بن عمرو ، قال . . . .
العمدة لابن البطريق : 51 / 46 وعنه في بحار الأنوار 23 : 252 / 31 ، وبالإسناد ، قال : وأنبأني عقيل بن محمّد ، أخبرني المعافي بن المبتلى ، حدّثنا محمّد بن جرير ، حدّثني محمّد بن عمّار ، حدّثنا إسماعيل بن أبان ، حدّثنا الصباح بن يحيى المري ، عن السدي ، عن أبي الديلم . . . .
جامع البيان 25 : 33 / 23698 ، تفسير الثعلبيّ 8 : 311 ، تفسير ابن كثير 4 : 121 ، الدرّ المنثور للسيوطيّ 6 : 7 .
( 3 ) رواه في الكافي 8 : 234 / 313 وعنه في وسائل الشيعة 16 : 253 / 1 وبحار الأنوار 46 : 137 / 29 ، ابن محبوب ، عن أبي أيّوب ، عن بريد بن معاوية ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام . . . .