اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ
« 1 » « 2 » .
[ 349 / 39 ] - وعن الثماليّ « 3 » : مررت بقوم من آل الزبير وبني أميّة يشتمونه ، فقلت له :
إنّي رحمتك منه ، قال : فسمعتني قلت فيهم إلّا خيرا ؟ قلت : لا ، قال : إيّاهم فارحم « 4 » .
فصل [ في رأفته عليه السّلام لأعدائه ]
[ 350 / 40 ] - جاء رجل من أهل الشام إلى عليّ بن الحسين عليهما السّلام ، فقال : أبوك الذي قتل المؤمنين لقوله : « إخواننا بغوا علينا » .
فقال له عليّ بن الحسين عليهما السّلام : ألا تقرأ القرآن
وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً
« 5 » ،
وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً
« 6 » ،
وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً
« 7 » ، فكان هؤلاء إخوانهم
هامش
( 1 ) الأنعام : 124 .
( 2 ) انظر : شرح الأخبار 3 : 260 / 1162 ، الإرشاد 2 : 147 وعنه في بحار الأنوار 46 : 55 / 5 ، مناقب آل أبي طالب 3 : 301 وعنه في بحار الأنوار 46 : 94 / 84 ، كشف الغمّة 2 : 312 ، الطبقات الكبرى 5 : 220 ، تاريخ مدينة دمشق 41 : 394 ، تاريخ اليعقوبيّ 2 : 283 ، تاريخ الطبريّ 5 : 217 ، الكامل في التاريخ لابن الأثير 4 : 526 ، تاريخ الإسلام 6 : 215 .
( 3 ) ثابت بن أبي صفيّة أبو حمزة الثماليّ ، واسم أبي صفيّة دينار ، مولى ، كوفيّ ، ثقة ، وكان آل المهلّب يدعون ولاءه وليس من قبيلهم لأنّهم من العتيك ، لقى عليّ بن الحسين وأبا جعفر وأبا عبد اللّه وأبا الحسن عليهم السّلام وروى عنهم ، وكان من خيار أصحابنا ومعتمديهم في الرواية والحديث ، روي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : « أبو حمزة في زمانه مثل سلمان في زمانه » ، روى عنه العامّة ، ومات في سنة خمسين ومائة [ لاحظ : رجال النجاشيّ : 115 / 296 ، اختيار معرفة الرجال 2 : 455 ، الفهرست للشيخ : 90 / 1 ] .
( 4 ) الكامل للمبرّد 2 : 5 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 18 : 379 .
( 5 ) الأعراف : 73 .
( 6 ) الأعراف : 65 .
( 7 ) الأعراف : 85 .