في دينهم أو إخوانهم في عشائرهم ؟ قال : يعني عشائرهم « 1 » .
[ 351 / 41 ] - وقدّم إليه قوم طعاما ، فقال : أنا صائم فلمّا دعوتموني إلى الوليمة كان عليّ أن أجيبكم ، والذي يحبّ للضيف الصائم أن يجيب « 2 » .
[ 352 / 42 ] - وجاء إليه شيخ من أهل الشام فقال : الحمد للّه الذي قتلكم واستأصلكم وأهلككم وقطع الفتنة ، ثمّ انطلق .
فقال له عليّ بن الحسين عليهما السّلام : إنّي سكتّ لك حتّى تكلّمت وأظهرت ما في نفسك من العداوة ، فاسكت لي كما سكتّ لك ، فهل قرأت القرآن ؟ قال : نعم ، قال : هل وجدت لنا فيه حقّا دون خاصّة المسلمين ؟ قال : لا .
قال : فما قرأت :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
« 3 » ؟ قال : بلى ، قال : أتدري من هم ؟ قال : لا ، قال : فإنّا نحن هم .
قال : أما قرأت
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ
« 4 » ؟ قال : نعم ، قال :
تدري من هم ؟ قال : لا ، قال : فإنّا نحن هم .
قال : أو ما قرأت في الأنفال :
وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى
« 5 » ؟ قال : نعم ، قال : أتدري من هم ؟ قال : لا ، قال : فإنّا نحن هم .
هامش
( 1 ) راجع : تفسير العيّاشيّ 2 : 20 / 53 و 151 / 43 وعنه في بحار الأنوار 32 : 345 / 329 ، عن يحيى بن المساور الهمدانيّ ، عن أبيه . . . .
تفسير فرات الكوفيّ : 192 / 15 ، فرات ، قال : حدّثني جعفر بن محمّد بن سعيد الأحمسيّ معنعنا ، عن يحيى بن مساور . . . .
مناقب آل أبي طالب 3 : 19 وعنه في بحار الأنوار 29 : 454 ، الاحتجاج 2 : 40 وعنه في بحار الأنوار 32 : 343 / ذيل حديث 327 .
( 2 ) في النسختين : ( أن يطيب ) ، والمثبت من عندنا .
( 3 ) الشورى : 23 .
( 4 ) الإسراء : 26 .
( 5 ) الأنفال : 41 .