تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكارم أخلاق النبي والائمة ( ع ) — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
[ 354 / 44 ] - ومرّ عليّ بن الحسين عليهما السّلام برجل وهو قاعد على باب أمويّ ، فقال : ما يقعدك على باب هذا المترف الجبّار ؟ قال : البلاء . قال : قم فأرشدك إلى باب خير من بابه ، فأخذ بيده حتّى انتهى به إلى مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ثمّ قال : استقبل القبلة وصلّ ركعتين ، ثمّ ارفع يديك إلى اللّه وأثن عليه وصلّ على النبيّ وآله ، ثمّ اقرأ آخر الحشر وستّ آيات من أوّل الحديد ، وآيتين في آل عمران
قُلِ اللَّهُمَّ ، *
ثمّ سل اللّه فإنّك لا تسأل شيئا إلّا أعطاك « 1 » . [ 355 / 45 ] - وكان إذا جاءه طالب العلم قال : مرحبا بطلّاب العلم الذين يذكرون اللّه ويذكرهم ، وربّما قال لهم : مرحبا بوصيّة رسول اللّه « 2 » . [ 356 / 46 ] - وسأله رجل عن مسائل ثمّ عاد إليه ليسأله عن مثلها ، فقال : مكتوب في الإنجيل : لا تطلبوا علم ما لا تعلمون ولمّا تعملوا بما علمتم ، فإنّ العلم إذا لم يعمل به لم يزدد صاحبه إلّا بعدا من اللّه « 3 » . ثمّ قال : عليك بالقرآن ، فإنّ اللّه خلق الجنّة بيده لبنة من ذهب ولبنة من فضّة ، وجعل ملاطها المسك ، وترابها الزعفران ، وحصاها اللؤلؤ ، وجعل درجاتها على عدد آيات القرآن ؛ فمن قرأ آية قال له : اقرأ وارق ، فمن دخل الجنّة لم يكن أحد
هامش
( 1 ) راجع : سلوة الحزين : 54 / 129 وعنه في بحار الأنوار 91 : 375 / 32 و 92 : 271 / 22 ، قال العلّامة المجلسيّ رحمه اللّه في ذيل الخبر : قال الراونديّ رحمه اللّه : لعلّ المراد بالآيتين آية الملك ، أقول : لأنّها آيتان يقال لهما : آية على إرادة الجنس ، ويحتمل أن يكون المراد هي وآيةشَهِدَ اللَّهُ .( 2 ) انظر : الخصال : 518 / ذيل حديث 4 وعنه في بحار الأنوار 1 : 168 / 16 و 46 : 62 / ذيل حديث 19 . ( 3 ) رواه في تفسير القمّيّ 2 : 259 وعنه في بحار الأنوار 2 : 28 / 6 و 14 : 319 / 20 ، حدّثني أبي ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود رفعه . . . . الكافي 1 : 44 / 4 وعنه في الجواهر السنيّة : 110 ، عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد ، عن المنقريّ ، عن عليّ بن هاشم بن البريد ، عن أبيه . . . . عدّة الداعي : 65 وعنه في بحار الأنوار 2 : 37 / 50 ، منية المريد : 146 ، محاسبة النفس للكفعميّ : 168 .