باسمه فإنّ أبي أخبرني أنّه يخرج منّا أهل البيت رجل يقال له زيد ، يتلقّاه كلّ ملك أو نبيّ حتّى يؤتى بروحه إلى سماء الدنيا ، فيقول له النبيّون : جزاك اللّه خيرا ، شهدت لنا بالبلاغ وجئتنا ، ويقول له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أدّيت عنّي وبلّغت أمري ، ثمّ يذهب به لا يمرّ بسماء إلّا أثنى عليه أهلها ، حتّى يؤتى به المدخل ويبعث اللّه أصحابه يوم القيامة غرّا محجّلين يتخلّلون الناس معهم الطوامير ، يقال : هؤلاء خلف الخلف .
[ 300 / 7 ] - وعن الصادق عليه السّلام : مات منافق فخرج الحسين عليه السّلام [ يمشي ] معه ، فلقيه مولى له ، فقال له الحسين عليه السّلام : أين تذهب ؟
قال : أفرّ من جنازة هذا المنافق أن أصلّي عليه .
فقال له الحسين عليه السّلام : تعال وانظر أن تقوم عن يميني فما تسمعني أقول فقل مثله ، فلمّا أن كبّر عليه وليّه قال الحسين عليه السّلام :
« اللّهمّ العن عبدك ألف لعنة مختلفة غير مؤتلفة ، والعن عبدك ألف لعنة مؤتلفة غير مختلفة ، اللّهمّ أخز عبدك في عبادك وبلادك ، وأصله حرّ نارك ، وأذقه أشدّ عذابك فإنّه كان يتولّى أعداءك ، ويعادي أولياءك ، ويبغض أهل بيت نبيّك » « 1 » .
هامش
( 1 ) راجع : قرب الإسناد : 59 / 190 وعنه في بحار الأنوار 81 : 393 / 58 ، وعنه ، عن صفوان الجمّال ، عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام . . . .
الكافي 3 : 188 / 2 وعنه في وسائل الشيعة 3 : 71 / 6 وبحار الأنوار 44 : 202 / 20 ، عدّة من أصحابنا ، عن سهيل بن زياد وعليّ بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن ابن محبوب ، عن زياد بن عيسى ، عن عامر بن السمط ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . . . .
وأيضا : 3 : 189 / 3 وعنه في وسائل الشيعة 3 : 70 / ذيل حديث 2 ، سهل ، عن ابن أبي نجران ، عن صفوان الجمّال ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . . . .
من لا يحضره الفقيه 1 : 168 / 490 وعنه في وسائل الشيعة 3 : 70 / 2 ، وروى صفوان بن مهران الجمّال ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . . . .