تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكارم أخلاق النبي والائمة ( ع ) — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
فرأيته توضّأ ثمّ أخذ خرقة فجعل ينشّف بها وجهه ، فمقتّه على ذلك ، فرأيت في ليلتي كأنّي أقيء كبدي ، فقلت : ما هذا إلّا ما جعلت في نفسي للحسن « 1 » . [ 265 / 7 ] - وعن معاوية بن خديج « 2 » : أرسلني معاوية إلى الحسن عليه السّلام أخطب بنتا له أو أختا له ليزيد . فقال : إنّا قوم لا نزوّج نساءنا حتّى نستأمرهنّ فائتها أنت ، فأتيتها فذكرت لها يزيد . فقالت : لا يكون ذلك حتّى يسير فينا صاحبك كما سار فرعون في بني إسرائيل يذبّح أبناءهم ويستحيي نساءهم ، فرجعت إلى الحسن عليه السّلام فقلت : أرسلتني إلى فلقة « 3 » من الفلق تسمّي معاوية فرعون . فقال : قل لمعاوية : إيّاك وبغضنا فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « لا يبغضنا ولا يحسدنا أحد إلّا ذيد يوم القيامة عن الحوض بسياط من النار » « 4 » . [ 266 / 8 ] - وعن ابن سيرين : خطب الحسن بن عليّ عليهما السّلام إلى رجل ، قال : إنّي لأزوّجك وأنا لأعلم « 5 » أنّك غلق طلق ملق ولكنّك خير العرب نفسا
هامش
( 1 ) راجع : مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام للكوفيّ 2 : 240 / 707 ، محمّد بن سليمان ، قال : حدّثنا عثمان بن سعيد بن عبد اللّه ، قال : حدّثنا محمّد بن عبد اللّه المروزيّ ، قال : حدّثنا سريج بن يونس ، قال : حدّثنا محمّد بن يزيد ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن حكيم بن جابر . . . . المصنّف لعبد الرزّاق 1 : 183 / 713 ، تاريخ مدينة دمشق 13 : 241 . ( 2 ) معاوية بن خديج بن جفنة السكونيّ ، وقيل : الخولانيّ ، وقيل : من تجيب ، قيل أبو نعيم يعد في أهل مصر وحديثه عندهم ، ملعون ، هو الذي قتل محمّد بن أبي بكر رضى اللّه عنه بأمر عمرو بن العاص لعنه اللّه [ أسد الغابة 4 : 383 ] . ( 3 ) الفلقة : الداهية . ( 4 ) انظر : المعجم الكبير 3 : 81 ، مجمع الزوائد 4 : 278 ، شرح إحقاق الحقّ 24 : 412 عن كتاب « مطلع البدور ومجمع البحور » للعلّامة شهاب الدين أحمد بن صالح بن محمّد اليمانيّ . ( 5 ) في « أ » : ( إنّي لا أعلم ) .