تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكارم أخلاق النبي والائمة ( ع ) — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
[ 261 / 3 ] - وكان أصدق الناس لهجة وأفصحهم منطقا « 1 » . [ 262 / 4 ] - وقيل لمعاوية يوما : لو أذنت له فصعد المنبر ووعظنا ، وقال عمرو ابن العاص : إنّه إذا صعد المنبر ورمقوه بأبصارهم خجل وانقطع ، فأذن له ، فقام فحمد اللّه وقال : « من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن عليّ ، وابن سيّدة النساء فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، أنا ابن رسول اللّه ، أنا ابن نبيّ اللّه ، أنا ابن السراج المنير ، أنا ابن البشير النذير ، أنا ابن من بعث رحمة للعالمين ، أنا ابن من بعث إلى الجنّ والإنس ، أنا ابن خير خلق اللّه بعد رسول اللّه ، أنا ابن صاحب الفضائل ، أنا ابن صاحب المعجزات والدلائل ، أنا ابن أمير المؤمنين ، أنا ابن المدفوع عن حقّه ، أنا وأخي سيّدا شباب أهل الجنّة ، أنا ابن الركن والمقام ، أنا ابن مكّة ومنى ، أنا ابن المشعر وعرفات » . فغاظ معاوية فقال : خذ في نعت الرطب ودع ذا ، فقال : « الريح تنفخه ، والحرّ ينضجه ، وبرد الليل يطيبه » . ثمّ عاد فقال : « أنا ابن الشفيع المطاع ، أنا ابن من قاتلت معه الملائكة ، أنا ابن من خضعت له قريش ، أنا إمام الخلق وابن محمّد رسول اللّه » . فخشي معاوية أن يتكلّم بما يفتن به الناس ، فقال : يا أبا محمّد ، انزل فقد كفى ما جرى ، فنزل « 2 » .
هامش
( 1 ) راجع : الأمالي للصدوق : 244 / ذيل حديث 10 وعنه في فلاح السائل : 269 وبحار الأنوار 43 : 331 / ذيل حديث 1 . ( 2 ) راجع : الأمالي للصدوق : 244 / ذيل حديث 10 وعنه في بحار الأنوار 43 : 231 / ذيل حديث 1 ، تحف العقول : 232 وعنه في بحار الأنوار 44 : 41 / 3 ، الاحتجاج 1 : 418 وعنه في بحار الأنوار