تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكارم أخلاق النبي والائمة ( ع ) — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
قالا : نعم ، كتبنا له عهدا على اليمن فأبى أن يقبله فأكرهناه عليه ، فقال : قد سمعته يقول : لأملأنّها عليهما ، فقالا : يا فلان ، اذهب فخذ عهدنا منه ، فما استخليا المدينة منه بعد ذلك . [ 246 / 83 ] - وعن ابن عبّاس : لمّا أتى عليّ عليه السّلام البصرة وقد اجتمع على عائشة هناك خلق عظيم ، قلت : يا أمير المؤمنين ، أتخوّف أن تقتل بمكان مضيعة . فقال : سيجيئك من هذا الفجّ خمسة آلاف وستّمائة وخمسة وستّون رجلا . فخفت أن يجيئوا على غير هذا العدد ، فسرت فرسخين فرأيت نواصي الخيل أقبلت ، فقلت : من القوم ؟ قالوا : همدان ، أردنا عليّا . قلت : كم العدد ؟ فقال من طوي عليه الديوان حيث خلّفنا [ الجسر ] فخمسة آلاف وستّمائة وخمسة وستّون رجلا . وانصرفت وأتيت عليّا عليه السّلام فقلت : تخوّفت أن يجيء الجيش خلاف العدد الذي قلت فيتفرّق الناس عنك فسألتهم فإذا الأمر كما قلت . فقال : أخبرك بغير هذا ؟ قلت : بلى يا أمير المؤمنين . قال : يقتسمون بيت مالهم خمسمائة خمسمائة ، فلمّا فرغ من حربه دعا صاحب بيت المال فقال : أعط الناس خمسمائة خمسمائة ففضل ألفا درهم . قال : أعطيتهم يا صاحب بيت المال ؟ قال : نعم وفضل ألفا درهم . قال : فعزلت لي خمسمائة ؟ قال : لا . قال : فعزلت لابني الحسن خمسمائة ؟ قال : لا .
مكارم أخلاق النبي والائمة ( ع ) — صفحة 201 | قطب الدين الراوندي / السيد حسين الموسوي