تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكارم أخلاق النبي والائمة ( ع ) — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
[ 244 / 81 ] - وكان يبيع سيفا وهو يقول : من يشتري منّي هذا السيف فلطالما كشفت به الكرب عن وجه رسول اللّه ، ولو كان عندي ثمن إزار ما بعته « 1 » .

فصل [ في عهدهما له عليه السّلام على اليمن ، وحرب البصرة ، واهتمامه بإجراء الحدود ]

[ 245 / 82 ] - عن الباقر عليه السّلام : إنّهما لمّا غلبا على الأمر كتبا لعليّ عليه السّلام عهدا على اليمن ، فامتنع امتناعا شديدا ، فشدّدا ليسيرنّ ، فخرج من المسجد من عندهما فاستقبله المغيرة بن شعبة فسمعه يقول : لأملأنّها رجالا ، فدخل المغيرة عليهما ، فقال : أكان بينكما وبين عليّ شيء ؟
هامش
وهبها أتتنا بالكنوز ودرّها * وأهوال قارون وملك القبائل أليس جميعا بالفناء مصيرها * ويطلب من خزّانها بالطوائل فغرّي سواي إنّني غير راغب * بما فيك من ملك وعزّ ونائل فقد قنعت نفسي بما قد رزقته * فشأنك يا دنيا وأهل الغوائل فإنّي أخاف اللّه يوم لقائه * وأخشى عذابا دائما غير زائل( 1 ) انظر : الغارات 1 : 63 ، مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام للكوفيّ 2 : 55 ، مكارم الأخلاق : 114 وعنه في بحار الأنوار 79 : 313 ، مناقب آل أبي طالب 1 : 366 وعنه في بحار الأنوار 40 / 324 ، وفي بحار الأنوار 41 : 43 عن جامع الأخبار ، كشف المحجّة : 124 وعنه في بحار الأنوار 41 : 43 من بعض كتب المناقب ، ذخائر العقبى : 107 و 108 ، كشف الغمّة 1 : 173 ، الطبقات الكبرى 6 : 238 ، المصنّف لابن أبي شيبة 8 : 157 / 16 ، المعجم الأوسط 7 : 174 ، حلية الأولياء 1 : 83 ، الاستيعاب 3 : 1114 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2 : 200 ، تاريخ مدينة دمشق 42 : 282 ، الجوهرة : 90 ، مطالب السؤول : 184 ، مجمع الزوائد 10 : 323 ، جواهر المطالب 1 : 284 ، سبل الهدى والرشاد 11 : 290 و 301 ، ينابيع المودّة 2 : 195 .