[ 156 / 38 ] - فاستأذنا أن يعتذرا إليها ، فلمّا دخلا قالت : يا عتيق ، حملت الناس على أعناقنا ، اخرج فلا أكلّمك « 1 » أبدا حتّى ألقى رسول اللّه فأشكوكما إليه « 2 » .
[ 157 / 39 ] - وقيل للرضا عليه السّلام : ما تقول في الرجلين ؟
قال : كانت لنا أمّهة « 3 » بارّة خرجت من الدنيا وهي عليهما غضبى فنحن لا نرضى حتّى ترضى « 4 » .
هامش
عشرين سنة أو أربعين سنة ، وما وضع بين يديه طعام إلّا بكى حتّى قال له مولى له : جعلت فداك يا بن رسول اللّه ، إنّي أخاف عليك أن تكون من الهالكين ، قال : إنّما أشكو بثّي وحزني إلى اللّه ، وأعلم من اللّه ما لا تعلمون ، إنّي لم أذكر مصرع بني فاطمة إلّا خنقتني لذلك عبرة » لاحظ : الأمالي للصدوق رحمه اللّه : 204 / 5 وعنه في بحار الأنوار 43 : 155 / ذيل حديث 1 و 46 : 109 / 2 و 82 : 86 / ذيل حديث 33 ، الخصال : 272 / 15 وعنه في وسائل الشيعة 3 : 280 / 7 وبحار الأنوار 12 : 264 / 27 و 43 : 155 / 1 و 46 : 109 / 2 و 82 : 86 / 33 ، روضة الواعظين : 170 و 450 وعنه في مكارم الأخلاق :
315 ، مناقب آل أبي طالب 3 : 104 ، كشف الغمّة 2 : 120 ، قصص الأنبياء للجزائريّ : 202 .
( 1 ) في المصادر : ( لا أكلّمكما ) .
( 2 ) جاء في بحار الأنوار 29 : 157 / 32 و 158 / 32 عن كتاب مصباح الأنوار ( مخطوط ) وانظر : كتاب سليم : 391 وعنه في بحار الأنوار 28 : 303 / ذيل حديث 48 و 43 : 199 / ذيل حديث 29 ، كفاية الأثر : 65 وعنه في بحار الأنوار 36 : 308 / ذيل حديث 146 ، علل الشرائع 1 : 186 و 187 وعنه في بحار الأنوار 43 : 203 / ذيل حديث 31 ، دلائل الإمامة : 134 / ذيل حديث 43 وعنه في بحار الأنوار 43 : 171 / ذيل حديث 11 مسند أحمد بن حنبل 1 : 10 ، سنن الترمذيّ 7 : 111 ، طبقات ابن سعد 5 : 372 ، إمتاع الأسماع 13 : 158 .
( 3 ) في النسختين وألقاب الرسول وعترته عليهم السّلام : ( أمّة ) ، والصواب ما أثبتناه .
( 4 ) راجع : ألقاب الرسول وعترته عليهم السّلام : 44 ، الطرائف : 252 ، تقريب المعارف : 250 .
وقال السيّد بن طاوس بعد ذكر الحديث : وعلماء أهل البيت عليهم السّلام لا يحصى عددهم وعدد شيعتهم إلّا اللّه تعالى ، وما رأيت ولا سمعت عنهم يختلفون في أنّ أبا بكر وعمر ظلما أمّهم فاطمة عليها السّلام ظلما عظيما .
وورد وصفها بالمظلوميّة في زياراتها مثل :