قال : نعم ، قالت : إذا أنا متّ فادفنّي ليلا ولا تؤذننّ أبا بكر وعمر « 1 » .
[ 154 / 36 ] - وقال الباقر عليه السّلام : ما رئيت فاطمة عليها السّلام ضاحكة منذ قبض النبيّ صلّى اللّه عليه وآله حتّى قبضت « 2 » .
[ 155 / 37 ] - وقد بكت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حتّى تأذّى أهل المدينة فقالوا : آذيتنا بكثرة بكائك ، فكانت تخرج إلى مقابر الشهداء فتبكي « 3 » .
هامش
( 1 ) رواه في معاني الأخبار : 355 / ذيل حديث 1 وعنه في بحار الأنوار 43 : 159 / ذيل حديث 8 ، وحدّثنا بهذا الحديث أبو الحسن عليّ بن محمّد بن الحسن المعروف بابن مقبرة القزوينيّ ، قال :
أخبرنا أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد بن حسن بن جعفر بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام ، قال : حدّثني محمّد بن عليّ الهاشميّ ، قال : حدّثنا عيسى بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، قال : حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . . . .
كشف الغمّة 2 : 116 ، السقيفة والفدك : 147 .
( 2 ) راجع : مناقب آل أبي طالب 3 : 119 وعنه في بحار الأنوار 43 : 196 / تحت رقم 27 ، كشف الغمّة 2 : 120 ، وانظر : الكافي 3 : 228 / 3 وعنه في وسائل الشيعة 3 : 223 / 1 و 14 : 356 / 1 وبحار الأنوار 43 : 195 / 24 و 100 : 216 / 12 ، نظم درر السمطين : 181 ، الفصول الهمّة لابن الصبّاغ 1 : 669 ، وفي بحار الأنوار 43 : 201 / ذيل حديث 30 عن كتاب مصباح الأنوار ( مخطوط ) ، المعجم الكبير 22 : 399 ، أسد الغابة 5 : 524 ، تهذيب الكمال 35 : 251 ، مجمع الزوائد 9 : 212 ، سبل الهدى والرشاد 11 : 49 .
( 3 ) هكذا جاءت في المصادر : « قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : البكّاؤون خمسة : آدم ويعقوب ويوسف وفاطمة بنت محمّد صلّى اللّه عليه وآله وعليّ بن الحسين عليهما السّلام . فأمّا آدم فبكى على الجنّة حتّى صار في خدّيه أمثال الأدوية ، وأمّا يعقوب فبكى على يوسف حتّى ذهب بصره ، وحتّى قيل :تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ[ يوسف : 85 ] ، وأمّا يوسف فبكى على يعقوب حتّى تأذّى به أهل السجن فقالوا : إمّا أن تبكي بالنهار وتسكت بالليل وإمّا أن تبكي بالليل وتسكت بالنهار ، فصالحهم على واحد منهما ، وأمّا فاطمة بنت محمّد صلّى اللّه عليه وآله فبكت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حتّى تأذّي بها أهل المدينة وقالوا لها : قد آذيتنا بكثرة بكائك ، فكانت تخرج إلى المقابر - مقابر الشهداء - فتبكي حتّى تقضي حاجتها ثمّ تنصرف ، وأمّا عليّ بن الحسين فبكى على الحسين عليه السّلام