وقيل بالروضة « 1 » « 2 » .
[ 160 / 42 ] - وروي أنّ عليّا عليه السّلام رشّ أربعين قبرا ولم يرشّ قبرها « 3 » ، فأمّا الثاني فقال : ما أبالي أن لا أشهدها ، وأمّا عتيق فوقف على جميع تلك المرشوشة فكبّر عليها .
[ 161 / 43 ] - وروي أنّها أنشدتهما باللّه هل سمعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : فاطمة بضعة منّي من أرضاها فقد أرضاني ومن أسخطها فقد أسخطني ؟
فقالا : اللّهمّ نعم .
قالت : فأشهد اللّه ومن في الأرض فقد أسخطاني وما أرضياني .
فوضع أبو بكر يده على رأسه يقول : لهف أبي سلمى « 4 » ، فاطمة بنت رسول اللّه عليّ غضبانة .
فقالت : تبّا لأمّة ولّوك أمورها .
وقال عمر : أنت شيخ خرفت ، تجزع بغضب امرأة « 5 » .
هامش
( 1 ) في « م » : ( في الروضة ) .
( 2 ) وأمّا قبرها الشريف فمخفيّ عن الأنظار والروايات مختلفة فيها لتكون سندا لمظلوميّتها على كلّ بصير وذي لبّ سليم لأيّ شيء قبر بنت نبيّكم صار مخفيّا ، انظر : قرب الإسناد : 367 / 1314 ، الكافي 1 : 461 / 9 ، عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 : 277 / 76 ، معاني الأخبار : 267 ، من لا يحضره الفقيه 1 : 229 / 685 ، تهذيب الأحكام 6 : 9 و 2 : 572 ، مصباح المتهجّد : 711 ، مناقب آل أبي طالب 3 :
132 ، إعلام الورى 1 : 300 ، الدرّ النظيم : 485 ، كشف الغمّة 2 : 124 ، تحرير الأحكام 2 : 120 .
( 3 ) راجع : الشافي في الإمامة 4 : 115 وعنه في شرح نهج البلاغة 16 : 281 وبحار الأنوار 29 : 390 .
( 4 ) سلمى هي أمّ أبي بكر . والظاهر أنّ الصواب « لهف ابن سلمى » يعني نفسه .
( 5 ) راجع : علل الشرائع 1 : 187 وعنه في بحار الأنوار 43 : 204 / ذيل حديث 31 ، الدرّ النظيم : 485 ، وانظر الموارد التالية : صحيح البخاريّ 8 : 3 ، المصنّف لعبد الرزّاق 5 : 472 / 9774 ، الثقات لابن حبّان 2 : 164 ، تاريخ المدينة 1 : 197 ، تاريخ الطبريّ 2 : 448 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 6 :
46 و 16 : 218 ، البداية والنهاية 5 : 306 و 308 ، السيرة النبويّة لابن كثير 4 : 567 ، كشف الغمّة 2 : 103 .