لك فإنّه أنصح خلقي وأطوعهم [ لك ] « 1 » فاتّخذه أخا وخليفة ووصيّا وزوّجه ابنتك ، وعلى نفسي حتمت أنّه لا يتولّى عليّا وزوجته وذرّيّتهما أحد من خلقي إلّا رفعت لواءه إلى قائمة عرشي في جنّتي » « 2 » .
[ 150 / 32 ] - ولمّا كان صبيحة عرس فاطمة عليها السّلام جاء النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بعسّ « 3 » فيه لبن ، فقال لفاطمة عليها السّلام : اشربي فداك أبوك ، وقال لعليّ عليه السّلام : اشرب فداك ابن عمّك « 4 » .
فصل [ في خبر السقيفة وغصب الخلافة وخطبتها عليها السّلام عند المهاجر والأنصار ]
[ 151 / 33 ] - ولمّا كان يوم السقيفة ما كان ، ثمّ منعوها ، قالت :
« هذا أوّل غدرة وأقبح فجرة قاتلهما اللّه ، واللّه ما رعيا لحبيبي « 5 » إلّا ولا ذمّة » .
ثمّ لاثت خمارها وخرجت في لميمة من نساء قومها ، الحسن من يمينها والحسين من يسارها ، فنيطت دونها ملاءة ، ثمّ أنّت أنّة أجهش القوم لها بالبكاء ،
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفتين من كتاب اليقين لابن طاوس رحمه اللّه .
( 2 ) انظر بتفصيل في : اليقين باختصاص مولانا عليّ عليه السّلام بإمرة المؤمنين : 424 وعنه في المحتضر :
252 / 341 وتأويل الآيات للأسترآبادي 1 : 272 / 4 وبحار الأنوار 40 : 18 / 36 ، عن كتاب أخبار الزهراء سلام اللّه عليها للصدوق رحمه اللّه .
( 3 ) العسّ : القدح أو الإناء الكبير .
( 4 ) راجع : إعلام الورى 1 : 298 ، مناقب آل أبي طالب 3 : 132 وعنه في بحار الأنوار 43 : 117 / ذيل حديث 24 ، كشف الغمّة 1 : 378 و 2 : 101 وعنه في بحار الأنوار 43 : 139 / ذيل حديث 35 و 142 / ذيل حديث 37 ، وفي بحار الأنوار 104 : 89 / 54 ، شرح إحقاق الحقّ 10 : 422 عن كتاب القلائد الثمينة في مناقب أنوار المدينة لأبي الفرج الجوزيّ .
( 5 ) عنت بذلك أباها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .