اللّه وعليك دين ولك دين خير من أن تلقاه وقد قضيت دينك وذهب دينك .
68 - ابن السماك « 1 » : الذباب على العذرة « 2 » أحسن من القارئ على أبواب الملوك .
69 - فضيل : لو كانت لي دعوة مستجابة لما جعلتها إلّا في إمام ، لأنه إذا صلح الإمام أمن العباد والبلاد . فقبل ابن المبارك رأسه وقال : يا معلم الخير ، من يحسن هذا غيرك ؟ .
- وعنه : رجل لا يخالط هؤلاء ولا يزيد على المكتوبة أفضل عندنا من رجل يقوم الليل ويصوم النهار ويحج ويعتمر ويجاهد في سبيل اللّه ويخالطهم .
70 - سفيان بن عيينة : ما من عملي شيء أرجى عندي من بغض هؤلاء .
71 - هوبر التغلبي :
الملك إن لم يقم بالحق سائسه * عما قليل لأهل الملك ضرار
لا بارك اللّه في دنيا إذا انصرمت * لذاتها كان عقبى أهلها النار
72 - محمود بن مروان بن أبي الجنوب :
أعاد لنا المعتز أيام جعفر * وأحيا لنا بالعدل والجود جعفرا
إمام له في كل قلب محبة * كوالده قولا وفعلا ومنظرا
73 - قال ابن السماك للرشيد : إن اللّه تعالى قد وهب لك الدنيا بأسرها ، فاشتر نفسك ببعضها ، ولم يجعل فوق قدرك قدرا ، فلا تجعل فوق شكرك شكرا .
هامش
( 1 ) ابن السماك : هو محمد بن صبيح . كان زاهدا راوية للحديث . توفي سنة 183 .
تقدّمت ترجمته .
( 2 ) العذرة : الغائط .