تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
في الأرض ، فما علامة رضاك من سخطك ؟ قال : إذا استعملت عليكم خياركم . النامي « 1 » :
سأصبر إن جفوت فكم صبرنا * لمثلك من أمير أو وزير رجوناهم فلما أخلفونا * تمادى فيهم غير الدهور فبتنا بالسلامة وهي غنم * وباتوا في المحابس والقبور ولما لم تنل منهم سرورا * رأينا فيهم كل السرور
64 - مالك بن دينار : إذا غضب اللّه على قوم سلط عليهم صبيانهم . 65 - محمد بن واسع : واللّه لسف التراب ولقم القصب خير من الدنو من أبواب السلطان . 66 - نهى الثوري عن القرب من المنبر ، فقيل : أليس يقال ادن واستمع : قال : ذاك لأبي بكر وعمر والخلفاء ، فأما هؤلاء فتباعد عنهم ، ولا تسمع كلامهم ولا تر وجوههم . - وعنه : لا تجالسوا الملوك ، فإنكم إن باهيتموهم أفقروكم ، وإن تفضلوا عليكم حقّروكم . - وقيل له : لو دخلت عليهم وتحفظت . قال : أفتأمنونني أن أسبح في البحر فلا تبتل ثيابي . 67 - كتب يعقوب بن داود وزير المهدي إلى عابد يستقدمه ، فاستشار محمد بن النصر وقال : لعل اللّه أن يقضي ديني . فقال محمد : لأن تلقى
هامش
( 1 ) النامي : هو أحمد بن محمد الدارمي المصّيصي ، أبو العباس المعروف بالنامي ، شاعر رقيق الشعر ، من أهل المصيصة ( على ساحل البحر المتوسط ، قريبة من طرسوس ) نسبته إلى دارم بن مالك ، وهو بطن كبير من تميم ، اتصل بسيف الدولة ابن حمدان فكان عنده كالمتنبي في المنزلة والرتبة . كان واسع الاطلاع في اللغة والأدب ، وكانت له مع المتنبي معارضات اقتضاها اجتماعهما في حلب وقربهما من سيف الدولة . مات في حلب سنة 399 ه . راجع ترجمته في يتيمة الدهر 1 : 164 وابن خلكان 1 : 38 .