تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
90 - أبو ذر : قلت يا نبي اللّه ، كم كتابا أنزل اللّه ؟ قال : مائة كتاب وأربعة كتب ، أنزل اللّه على شيت خمسين صحيفة ، وعلى إدريس ثلاثين صحيفة ، وعلى إبراهيم عشر صحائف ، وعلى موسى عشر صحائف ، وأنزل التوراة والإنجيل والزبور والفرقان . قلت : فما كانت صحف إبراهيم ؟ فذكر أن فيها
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى
« 1 » إلى آخر السورة . وفيها : يا أيها الملك المسلط المبتلى المغرور ، إني لم أبعثك لتجمع الدنيا بعضها إلى بعض ، ولكني بعثتك لترد عني دعوة المظلوم ، فإني لن أردها ولو كانت من كافر . 91 - علي عليه السلام : تباعد من السلطان الجائر ، ولا تأمن خدع الشيطان فتقول متى أنكرت نزعت ، فإنه هكذا هلك من كان قبلك ، فإن أبت نفسك إلّا حب الدنيا ، وقرب السلاطين ، وخالفتك عما فيه رشدك ، فأملك عليك لسانك ، فإنه لا بقية للموت عند الغضب ، ولا تسل عن أخبارهم ، ولا تنطق بأسرارهم ، ولا تدخل فيما بينهم . 92 - الثوري : وإياك الأمراء أن تدنو منهم وتخالطهم في شيء من الأشياء ، وإياك أن تخدع فيقال له : تشفع وترد مظلمة ، فإنما ذلك خديعة إبليس اتخذها فخا . 93 - قال الحجاج للحسن : أنت القائل : قاتلهم اللّه ! قتلوا عباد اللّه على الدرهم والدينار ؟ قال : نعم ، قال : أما علمت سطوتي ؟ أما اعتبرت بقتلي أكفاءك ولم يتكلوا بشطر من ذلك ؟ قال : حملني على ذلك ما أخذ اللّه على العلماء ، وتلا قوله تعالى
لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ
، فسكن غضبه ، وأمر أن يدهنوا شعره . ثم ندم . وتوارى الحسن فلم يقدر عليه . 94 - كاتب : أعطي قوس السيادة باريها ، وأضيفت إلى كفئها
هامش
( 1 ) سورة الأعلى ، الآية : 14 .