تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
74 - علي عليه السلام : إن شر الناس إمام جائر ضلّ وضلّ به ، فأمات سنة مأخوذة ، وأحيا بدعة متروكة ، وإني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : يؤتى بالإمام الجائر ، وليس معه نصير ولا عاذر ، فيلقى في جهنم ، فيدور فيها كما تدور الرحى ، ثم يرتبط في قعرها . 75 - ابن المبارك : دخل أسقف نجران على مصعب بن الزبير ، فرماه بشيء فشجه ، فقال له الأسقف : اجعل لي أمانا حتى أخبرك بما في الإنجيل ، قال : لك ذلك . قال : فيه ما للأمير والغضب ومن عنده يطلب الحلم ؟ وما للأمير والجور ومن عنده يطلب العدل ؟ وما للأمير والبخل ومن عنده يطلب البذل . 76 - يحيى بن يحيى لأن ألقى اللّه بكل ذنب أحب إلي من أن آخذ منهم ، يعني السلاطين . 77 - من صحب السلطان قبل أن يتأدب فقد غرر بنفسه . 78 - قال سلمة الأحمر للرشيد : يا أمير المؤمنين ، لو كنت في فلاة فعطشت بكم تشتري شربة ماء ؟ قال : ينصف ملكي . قال : فإن شربتها فأبت أن تخرج ؟ قال : بالنصف الآخر . قال : فلعن اللّه ملكا يباع بشربة وبولة . 79 - ابن المبارك :
أنا ما استطعت هدا * ك اللّه عن باب الأمير لا تزرها واجتنبها * إنها شر مزور
80 - أبو هريرة رفعه : ويل للأمراء ، ويل للأمناء ، ليتمنين أقوام لو أن ذوائبهم كانت معلقة في الثريا ، يتذبذبون بين السماء والأرض ، وأنهم لم يلوا عملا . 81 - ابن عباس رفعه : إن من أشراط الساعة إماتة الصلوات ، واتباع الشهوات ، واتباع الهوى ، ويكون أمراء خونة ، ووزراء فسقة . فوثب