تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
سكباجا « 1 » ، أو يلبس ديباجا « 2 » ، أو يركب هملاجا « 3 » ، أو يملك حسناء ، أو يبني قوراء « 4 » ، أو يؤدب ولده ، أو يمد إلى مروءة يده ، ويبنون الأمر على قول عمرو بن مسعدة « 5 » للمأمون : كل ما يصلح للمولى على العبد حرام . 31 - أنوشروان : كفاك من بركة العدل في الرعية ، وحفظ اللّه لصاحبه ، ما أعطى اللّه الضحاك « 6 » من ملك ألف سنة ، أما واللّه لو أن ملوك يونان وهموان ، يعني حمير ، والأشغان « 7 » عدلوا لطالت أعمارهم ، فاقتدوا بخيار ملوككم ، وأهل الفضل منهم ، تسعدوا بالعيش ما عشتم ، وتصيروا بعد الموت إلى خير منه . 32 - رسطاليس : العدل حسن ، وهو علة « 8 » كل حسن ، وكذلك الحسن مع كل معتدل ، والجور قبيح . وهو علة كل قبيح ، وكذلك القبح
هامش
( 1 ) السّكباج : مرق يعمل من اللحم والخل . ( 2 ) الديباج : الثوب الذي سداه ولحمته حرير . ( 3 ) الهملاج : هو البرذون الحسن السير في سرعة وبخترة يقال دابة هملاج . ( 4 ) القوراء : الدار الواسعة . ( 5 ) عمرو بن مسعدة : هو عمرو بن مسعدة بن سعد بن صول أبو الفضل مولى خالد القسري . أحد الكتاب البلغاء . اتصل بالمأمون فقربه وأغناه كان جوادا فاضلا . مات في أذنة أو أطنة سنة 217 ه . راجع ترجمته في وفيات الأعيان 1 : 390 والأغاني 6 : 81 - 84 وتاريخ بغداد 12 : 203 . ( 6 ) الضحاك : الاسم العربي ( ل دهاك ) وهو الملك الخامس من ملوك الطبقة الأولى من الفرس زعموا أنه عاش حوالي ألف سنة وأنه ملك الأقاليم السبعة ويصفه الأخباريون بأنه كان ظالما جائرا . راجع المزيد عنه في الطبري 1 : 98 والكامل لابن الأثير 1 : 74 . ( 7 ) الأشغان : أو الأشكان هم ملوك الدولة الأشكانية دامت دولتهم حوالي 474 سنة من سنة 250 ق . م . إلى سنة 224 ب . م . ( 8 ) العلة : السبب .