27 - ابن المعتز « 1 » :
تفقد مساقط لحظ المريب * فإن العيون وجوه القلوب
وطالع بوادره في الكلام * فإنك تجني ثمار الغيوب
28 - علي كرّم اللّه وجهه : من تردد في الريب وطأته سنابك « 2 » الشياطين « 3 » .
- وعنه : ما أضمر أحد شيئا إلا ظهر في فلتات لسانه وصحفات وجهه .
29 - أشار ابن عباس على عليّ رضي اللّه عنه بشيء فلم يعمل به ثم ندم فقال : ويح ابن عباس : كأنما ينظر إلى الغيب من وراء ستر رقيق .
30 - أبو نهشل بن حميد الطائي « 4 » :
أما والراقصات بذات عرق * ورب البيت والركن العتيق « 5 »
لقد أطلعت لي تهما أراها * ستحملني على مضض العقوق
31 - قالوا : إذا رأيت الرجل يخرج بالغداة ويقول : - ما عند اللّه خير وأبقى ، فاعلم أن في جواره وليمة لم يدع إليها . وإذا رأيت أن قوما يخرجون من عند قاض ويقولون : ما شهدنا إلا بما علمنا ، فاعلم أن شهادتهم لم تقبل . وإذا قيل للمتزوج صبيحة البناء : كيف ما قدمت عليه ؟
هامش
( 1 ) ابن المعتز : هو عبد اللّه بن المعتز الخليفة العباسي المتوفّى سنة 296 ه كانت خلافته يوما وليلة . كان أديبا شاعرا له تصانيف .
( 2 ) السنابك : جمع سنبك وهو طرف الحافر .
( 3 ) راجع نهج البلاغة 4 : 7 .
( 4 ) أبو نهشل بن حميد الطائي : نديم عبد اللّه بن محمد الأمين العباسي . كان شاعرا له أخبار مع دعبل الخزاعي . سماه صاحب الفهرست أبا نشهل بن حميد الطوسي .
راجع أخباره في الأغاني وفهرست ابن النديم .
( 5 ) ذات عرق : مهلّ أهل العراق وهو الحدّ بين نجد وتهامة . وقيل : عرق جبل بطريق مكة ومنه ذات عرق . راجع التفاصيل في معجم البلدان 4 : 107 - 108 .