9 - [ شاعر ] :
وقد كان حسن الظن بعض مذاهبي * فأدّبني هذا الزمان وأهله
10 - بلعاء بن قيس « 1 » :
وابغي صواب الظن أعلم أنه * إذا طاش ظن المرء طاشت معاذره
11 - قيل لصوفي : ما صناعتك ؟ قال : حسن الظن باللّه ، وسوء الظن بالناس .
12 - ذكر رجل عند أعرابي بشدة العبادة فقال : - هذا واللّه رجل سوء ، أيظن أن اللّه لا يرحمه حتى يعذب نفسه هذا التعذيب ؟
13 - النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ، فمن رعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه .
14 - كان ابن الزبير « 2 » رضي اللّه عنه يقول : لا عاش بخير من لم ير برأيه ما لم ير بعينه .
15 - قيل ليعقوب « 3 » عليه السّلام : إن بصر رجلا يطعم المسكين ويملأ حجر اليتيم . فقال : ينبغي أن يكون منا أهل البيت ، فنظروا فإذا هو يوسف « 4 » عليه السّلام .
16 - الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان :
هامش
( 1 ) بلعاء بن قيس : وهو المعروف بابن حبناء وهي بنت وائلة بن كعب وهي أمّه وقيل جدّته . كان على رأس كنانة في حروبهم ومغازيهم كثير الغارات على العرب ، له أخبار في حروب الفجار وهو شاعر محسن . مات قبل يوم المريرة ، وهو اليوم الخامس من أيام الفجار الآخر .
راجع ترجمته في الحيوان 3 : 60 والمؤتلف والمختلف للآمدي ص 106 .
( 2 ) ابن الزبير : هو عبد اللّه بن الزبير بن العوّام .
( 3 ) يعقوب : هو النبي يعقوب عليه السّلام .
( 4 ) يوسف : هو النبي يوسف عليه السّلام .