لقد قرفوا أبا وهب بأمر * كبير بل يزيد على الكبير
وأشهد أنهم كذبوا عليه * شهادة عالم بهم خبير
17 - أبو وهب كنية عبد الصمد بن عبد الأعلى « 1 » مؤدب الوليد ، وهو الذي أفسد الوليد وحمله على السخف والشراب ، فنحاه عنه هشام « 2 » فقال ذلك .
18 - سهل الأحول « 3 » كاتب إبراهيم بن المهدي : ما أحسن حسن الظن إلا أن فيه العجز ! وما أقبح سوء الظن إلا أن فيه الحزم ! .
19 - أعرابي : تسقطني فلان فأخلفت ظنه .
20 - النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : إن في كل أمة محدّثين ومروّعين « 4 » ، فإن يكن في هذه الأمة أحد فعمر منهم .
21 - المحدث المصيب في حدسه كأنما حدث بالأمر . قال أوس « 5 » :
مليح نجيح أخو مأقط * نقاب يحدث بالغائب « 6 »
هامش
( 1 ) عبد الصمد بن عبد الأعلى : هو مؤدب الوليد بن يزيد بن عبد الملك ، ويقال إنه هو الذي أفسده . كان يرمى بالزندقة .
راجع ترجمته في لسان الميزان 4 : 21 والبيان والتبيين 1 : 252 والأغاني والطبري .
( 2 ) هشام : هو هشام بن عبد الملك بن مروان . الخليفة الأموي .
( 3 ) سهل الأحول : هو سهل بن عبد الكريم . كان يكتب لإبراهيم بن المهدي . يعدّ قاضي الكتّاب في زمانه . راجع أخباره في الأغاني .
( 4 ) المروّعون : جمع المروّع وهو الذي ألقي في روعه الصواب والصدق .
( 5 ) أوس : هو أوس بن حجر التميمي ، من كبار شعراء تميم في الجاهلية وهو زوج أم زهير بن أبي سلمى . حظي عند عمرو بن هند في الحيرة وعمّر طويلا وتوفي قبيل الإسلام .
( 6 ) المأقط : المضيق في الحرب والموضع الذي يقتتلون فيه . والنقاب : هو الرجل العالم بالأشياء المنقب عنها الفطن .