3 - عمر رضي اللّه عنه : لن ينتفع المرء بعقله حتى ينتفع بظنّه .
وعنه : ضع أمر أخيك على أحسنه حتى يجيئك ما يغلبك منه ، ولا تظنن بكلمة حرجت من في أخيك المسلم سوءا وأنت تجد لها في الخير محملا ، ومن عرض نفسه للتهم فلا يلومنّ من أساء الظن به .
4 - وقف موسوس على ناس فسألهم فردوه ، فقال :
أسأت إذا أحسنت ظني بكم * والحزم سوء الظن بالناس
5 - قيل لعالم : - من أسوأ الناس حالا ؟ قال : - من لا يثق بأحد لسوء ظنّه ، ولا يثق به أحد لسوء فعله .
6 - طلب المتوكل جارية الزقاق « 1 » بالمدينة ، فكاد يزول عقله لفرط حبه لها ، فقالت لمولاها : أحسن ظنك باللّه وبي فإني كفيلة لك بما تحب ، فحملت . فقال لها المتوكل اقرئي ، فقرأت :
إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ
« 2 » . ففهم المتوكل ما أرادت فردّها .
7 - كتب محمد بن سوقة « 3 » إلى جعفر بن برقان « 4 » : الحمد للّه الذي ستر منا ومنك القبيح ، وأظهر منا ومنك الحسن حتى حسن الظن بنا وبك والسلام .
8 - أبو هريرة رفعه : إن حسن الظن باللّه من حسن عبادة اللّه .
هامش
( 1 ) جارية الزقاق : لم نقف لها على ترجمة ، وكذلك لم نقف على ترجمة للزقاق هذا .
( 2 ) سورة ص من الآية : 23 . فهم المتوكل من قراءة هذه الآية أنه كثير الجواري وأن الزقاق ليس له إلّا جارية واحدة فردّها إلى صاحبها .
( 3 ) محمد بن سوقة : هو محمد بن سوقة العجلي من أتباع التابعين في الكوفة . كان تاجرا يبيع الخزّ وكان ورعا . تقدمت ترجمته .
( 4 ) جعفر بن برقان : كان ثقة من ثقات المسلمين مجاب الدعوة . مات بالرقة سنة 154 ه .
راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 2 : 84 .