الباب السابع والأربعون الظن والفراسة ، والتهمة والشك والاسترابة والحرص والتقدير ، والفكر والإضمار
1 - ابن عباس رضي اللّه عنه : نظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إلى الكعبة فقال :
مرحبا من بيت ، ما أعظمك وأعظم حرمتك ! واللّه إن المؤمن أعظم حرمة عند اللّه منك ، لأن اللّه حرم منك واحدة ومن المؤمن ثلاثا : دمه ، وماله وأن يظن به ظن السوء .
2 - علي رضي اللّه عنه : من ظن بك خيرا فصدق ظنه « 1 » .
وعنه : - اتقوا ظنون المؤمنين فإن اللّه تعالى جعل الحق على ألسنتهم « 2 » .
وعنه : إذا استولى الصلاح على الزمان وأهله ثم أساء رجل الظن برجل لم تظهر منه خزية « 3 » فقد ظلم ، وإذا استولى الفساد على الزمان وأهله فأحسن رجل الظن برجل فقد غرّر « 4 » .
وعنه : ليس من العدل القضاء على الثقة بالظن « 5 » .
هامش
( 1 ) راجع نهج البلاغة 4 : 54 .
( 2 ) راجع نهج البلاغة 4 : 73 .
( 3 ) الخزية : البليّة المذلّة .
( 4 ) غرّر : وقع في الخطر ، والغرير : الذي لا تجربة له في الحياة .
( 5 ) راجع نهج البلاغة 4 : 49 .