تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
حضرت الصلاة صلى خلف علي رضي اللّه عنه ، فإذا قيل له قال مضيرة معاوية أدسم وأطيب ، والصلاة خلف علي أفضل . فكان يقال له شيخ المضيرة . 130 - كان في ملوك بني غسان المروءة والترفه وطيب الأطعمة فقيل ، ثريدة بني غسان ، فالوذج ابن جدعان « 1 » ومضيرة ابن أبي سفيان . 131 - كانت الأكاسرة تحظر السكباجة « 2 » على العامة ويقولون هي للملوك ، حتى ملك ابرويز « 3 » فأطلقها لهم . وكان يقول موسى بن الفرات « 4 » : السكباجة مخ الأطعمة . 132 - قال أعرابي لأهله : أين بلغت قدركم ؟ قالت : قام خطيبها . أرادت الغليان . 133 - ابن الرومي :
ما أن رأينا من طعام حاضر * نعتده لفجاءة الزوّار كمهيئين من المطاعم فيهما * شبه من الأبرار والفجار هام وأرغفة نقاء بضة * قد أخرجت من جاحم فوار « 5 » كوجوه أهل الجنة ابتسمت لنا * مقرونة بوجوه أهل النار
134 - علي بن الحسين عليهما السّلام : تمام المروءة خدمة الرجل ضيفه كما خدمهم أبونا إبراهيم بنفسه وأهله ، أما تسمع قوله :
وَامْرَأَتُهُ قائِمَةٌ
« 6 » .
هامش
( 1 ) ابن جدعان : هو عبد اللّه بن جدعان التيمي . ( 2 ) السكباجة : لحم يطبخ بخل . ( 3 ) ابرويز : هو كسرى أبرويز . تقدمت ترجمته . ( 4 ) موسى بن الفرات : لم نقف له على ترجمة . ( 5 ) الأرغفة البضّة : البيضاء الناعمة الملساء . ( 6 ) سورة هود ، من الآية : 71 .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 227 | الزمخشري / عبد الأمير مهنا