سرطم « 1 » ، وحلقوم لهجم « 2 » ، وبطن أكبد « 3 » ، وجوف أرحب « 4 » ، فقضى اللّه في ذلك قضاءه بما أحببت أو كرهت .
120 - عمر بن قميئة « 5 » :
وأهون كف لا يضيرك ضيره * يد بين أيد في إناء طعام
يد من قريب أو غريب بقفرة * أتتك بها غبراء ذات قتام
سنة أو مفازة أو طريق .
121 - في أمثال الفرس : في مفترس الأسود تشبع الثعالب .
122 - قيل لإبراهيم الخليل عليه السّلام : بم اتخذك اللّه خليلا ؟ قال :
بثلاث : ما خيرت بين شيئين إلا اخترت الذي للّه على غيره ، وما اهتممت بما تكفل اللّه لي به ، وما تغديت ولا تعشيت إلا مع ضيف .
123 - دخل الشعبي « 6 » على صديق له : فلمّا أراد القيام قال : لا تفرقوا إلا عن ذواق . ثم قال : أي التحفتين أحب إليك ؟ تحفة إبراهيم أم تحفة مريم « 7 » ، أراد اللحم أو الرطب ، فقال : أما تحفة إبراهيم فعهدي بها الساعة . فدعا بطبق من رطب .
هامش
( 1 ) البلعوم السرطم : السريع البلع .
( 2 ) الحلقوم اللّهجم : المذلّل المنقاد الواسع .
( 3 ) البطن الأكبد : الغليظ الواسع .
( 4 ) الجوف الأرحب : الواسع .
( 5 ) عمر بن قميئة : شاعر جاهلي ، كان يقيم بالحيرة ويصحب حجرا أبا امرئ القيس الشاعر ، وهو الذي صحبه إلى قيصر وفيه يقول امرؤ القيس :بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه * وأيقن أنا لاحقان بقيصراراجع ترجمته في الشعر والشعراء 292 وطبقات ابن سلام 37 واللباب 2 : 68 .
( 6 ) الشعبي : هو عامر بن شراحيل ، وقيل عبد اللّه بن عبد ذي كبار . عالم ، رواية ، فقيه توفي سنة 103 ه .
( 7 ) مريم : هي مريم بنت عمران أم عيسى عليه السّلام . وتحفة مريم التمر .