149 - وعن ملك الهند : إذا أضافك أحد فأره الكنيف « 1 » فإني قد ابتليت مرة فوضعت في قلنسوتي .
150 - النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : يا علي ، ابدأ بالملح واختم به فإن به شفاء من سبعين داء وروي أن نبيا من الأنبياء شكا إلى اللّه الضعف ، فأمره أن يطبخ اللحم باللبن فإن القوة فيهما .
151 - دعي مزبد « 2 » إلى طعام فقال : أنا صائم . فلمّا قدم الفالوذج زحف نحوه ، فقيل له ، فقال : أنا على صوم يوم أقدر مني على ترك مثل هذا .
152 - دعا يحيى بن أكثم « 3 » عدو له فقدم لهم مائدة صغيرة ، فتصاموا عليها حتى كان أحدهم يتقدم فيأخذ اللقمة ، ثم يتأخر حتى يتقدم الآخر . فلما خرجوا قيل لهم : فيم كنتم ؟ قالوا : كنا في صلاة الخوف .
153 - أعرابي :
حذار من شيخ لنا حذار * يلقم لقما شبه الأفهار « 4 »
كأنما يهوي * بها في غار
154 - أبو بكر القهستاني « 5 » في الطباهجة « 6 » :
هامش
( 1 ) الكنيف : بيت الخلاء ، المرحاض .
( 2 ) مزبد : هو أبو إسحاق مزبد المدني من مشهوري أصحاب النوادر . والفكاهة في المدينة المنوّرة .
راجع أخباره في فوات الوفيات 2 : 303 ومجمع الجواهر للحصري 144 . وعيون الأخبار 1 : 39 .
( 3 ) يحيى بن أكثم : هو وزير المأمون . كان قاضيا رفيع القدر . توفي بالربذة من قرى المدينة سنة 242 ه . تقدمت ترجمته .
( 4 ) الأفهار : جمع فهر ، وهو الحجر ملء الكفّ .
( 5 ) القهستاني : لم نقف له على ترجمة والقهستاني نسبة إلى قهستان بين هراة ونيسابور .
راجع معجم البلدان .
( 6 ) الطباهجة : نوع من الطعام يكون من اللحم والبيض والبصل ( فارسي معرّب ) .