وما هي إلّا كالعروس تنقلب * على رغمها من هاشم في محارب « 1 »
21 - نصر بن سيّار حين جاشت خراسان بالمسودّة « 2 » :
أرى خلل الرماد وميض جمر * ويوشك أن يكون له ضرام
فإن النار بالعودين تذكى * وإن الشر مبدؤه كلام
وقلت من التعجب ليت شعري * أأيقاظ أمية أم نيام « 3 »
22 - بعض العلوية :
أرى نارا تشب بكل واد * لها في كل ناحية شعاع
وقد نامت بنو العباس عنها * وباتت وهي آمنة رتاع « 4 »
كما رقدت أمية ثم هبت * لتدفع حين ليس بها دفاع
23 - كتب مفلس على فص خاتمه : أصبر فالدهر دول .
24 - سقراط : إذا رأت العامة منازل الخاصة حسدتها ، وتمنّت أمثالها ؛ فإذا رأت مصارعها بدا لها « 5 » ، واغتبطت بحالها .
25 - وإنما الدنيا دول ، كراحل فيها نزل ، أو نازل قيل رحل .
هامش
( 1 ) بنو محارب : قبائل كثيرة منهم محارب بن عمر بن عبد القيس .
( 2 ) نصر بن سيّار : تقدّمت ترجمته . والمسوّدة : هم الذين اتخذوا السواد شعارا لهم وهم الذين قاموا بأمر الدعوة العباسية .
( 3 ) قال نصر هذه الأبيات عندما قويت الدعوة العباسية ، بعث بها إلى مروان بالشام يحذّره وينذره من خطر المسودة .
( 4 ) رتع في المكان : أقام وتنعّم وأكل فيه وشرب ما شاء في خصب وسعة ورغد فهو راتع جمع رتاع .
( 5 ) بدا لها : أي جدّ لها رأي . والبداء : هو أن يبدو لك شيئا ما تريد فعله ثم يتغيّر رأيك فيه فتفعل غير ما كنت عزمت فعله سابقا . والبداء عند الشيعة الإمامية هو المحو والإثبات كما هو مفهوم الآية الكريمة :يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ.