إن صفا عيش امرئ في صبحها * جرعته ممسيا كأس القذى « 1 »
ولقد كنت إذا ما قيل من * أنعم الناس معاشا قيل ذا
11 - كانت ناقة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم العضباء لا تسبق ، فجاء أعرابي على قعود « 2 » فسبقها ، فاشتد على الصحابة ، فقال عليه الصلاة والسلام :
إن حقا على اللّه أن لا يرفع شيئا من هذه الدنيا إلّا وضعه .
12 - أنس : ما من يوم ولا ليلة ، ولا شهر ولا سنة ، إلّا والذي قبله خير منه ؛ سمعت ذلك من نبيكم صلّى اللّه عليه وسلّم .
13 - يونس بن ميسرة « 3 » : لا يأتي علينا زمان إلّا بكينا منه ، ولا تولى عنا زمان إلّا بكينا عليه . ومنه قوله :
رب يوم بكيت منه فلما * صرت في غيره بكيت عليه
14 - ونحوه قول المشرف المصري « 4 » :
أبكي إلى لقياهما حتى إذا * دنوا إلي بكيت من لقياهما
15 - أبو العتاهية :
يا صاحب الدنيا المحب لها * أنت الذي ما ينقضي تعبه
إنّ استهانتها بمن صرعت * لبقدر ما تعلو به رتبه
هامش
( 1 ) القذى : الوسخ والقش وغير ذلك ممّا يقع في العين . وهنا كناية عن الكأس المرّة أراد بها المصيبة .
( 2 ) القعود من الإبل : البكر .
( 3 ) يونس بن ميسرة : عابد من أهل الشام . كان يقرئ في مسجد دمشق . أدرك معاوية وروى عنه كثيرون ، يعدّ من الثقات . قتل سنة 132 ه . راجع ترجمته في حلية الأولياء 5 : 250 وتهذيب التهذيب 11 : 448 .
( 4 ) المشرف المصري : قال المرزباني في معجم الشعراء : كان على عهد المهدي بمصر ، ومدح علي بن سليمان بن علي وغيره . وفي الأصل المشرك المصري وليس في مراجعنا من هو بهذا الاسم .