16 - عبد اللّه بن خنيق الأنطاكي « 1 » : ما بقي على وجه الأرض مستوحش منه ، أولهم أنا .
17 - مر أبو سفيان « 2 » بعد إسلامه بأحد ، فقيل له : أي يوم لك هاهنا ! ! فقال : والآن لو وجدت رجالا .
18 - إذا كان آخر الزمان قام القريع « 3 » بصفع البابغان « 4 » :
19 - وجد في صندوق عبد اللّه بن الزبير صحيفة فيها مكتوب : إذا كان الحديث خلفا « 5 » ، والمقيت « 6 » إلفا ، وكان الولد غيظا ، والشتاء غيضا ، وغاض الكرام غيضا ، وفاض اللئام فيضا ، فأعنز عفر ، في جبل قفر ، خير من ملك بني النضر « 7 » .
20 - إسماعيل بن عمّار الأسدي « 8 » :
بكت دار بشر شجوها إذ تبدّلت * هلال بن مرزوق ببشر بن غالب
هامش
( 1 ) عبد اللّه بن خنيق الأنطاكي : ولعلّه عبد اللّه بن حبيب بن النعمان بن مسلم الأنطاكي كما جاء في معجم البلدان .
( 2 ) أبو سفيان : هو والد معاوية بن أبي سفيان . تقدّمت ترجمته .
( 3 ) القريع : نوع من الطير من الجوارح يصيد الجرذان وفراخ الطيور .
( 4 ) البابغان : هو الببّغاء الطائر المعروف الذي يردّد كلام الإنسان ويقتنى في البيوت في قفص .
( 5 ) الحديث الخلف : الرديء .
( 6 ) الحديث المقيت : البغيض .
( 7 ) النضر : هو النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة ، من بني نزار ، من عدنان ، جدّ جاهلي ، من سلسلة النسب النبوي . كنيته أبو يخلد وقيل : اسمه قيس ، ولقّب بالنضر لجماله . بنوه قبائل وبطون كثيرة . كانت مساكنهم حول مكة وما والاها . وفي النسّابين من يرى أنه هو « قريش » . أمّه : برة بنت مر بن أد . راجع الكامل لابن الأثير 2 : 10 والطبري 2 : 188 وسبائك الذهب 10 وجمهرة الأنساب 10 - 170 .
( 8 ) إسماعيل بن عمار الأسدي : لم نقف له على ترجمة .