تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
الطيبان : حمزة وجعفر رضي اللّه عنهما . 240 - عمرو بن حكيم بن معية « 1 » :
خليلي أمسى حب خرقاء عامدي * ففي القلب منه وقرة وصدوع « 2 » ولو جاورتنا العام خرقاء لم نبل * على جدبنا أن لا يصوب ربيع « 3 »
241 - أبو قحافة أبو الصدّيق « 4 » :
اذهبي يا لهو فاستمعي * خبريه بالذي فعلا وسيله في ملاطفة * لم وصلناه فما وصلا
242 - مروان بن محمد السروجي « 5 » ، أموي شيعي :
يا بني هاشم بن عبد مناف * أنني منكم بكل مكان أنتم صفوة الإله ومنكم * جعفر ذو الجناح والطيران « 6 » وعلي وحمزة أسد اللّه * وبنت النبي والحسنان
هامش
( 1 ) عمرو بن حكيم بن معيّة التيمي : قال المرزباني ( ص 240 ) هو شاعر إسلامي من بني ربيعة الجوع ، قال :هل تعرف الدار من أم وهب * إذ هي خود عجب من العجب تقتل كل ذي زوج وعزب( 2 ) خرقاء : اسم حبيبته . والوقر : الصدع في الساق والنقرة في العظم وغيره . ( 3 ) صابت السماء الأرض : جاءتها بالمطر . وصاب المطر : انصبّ ونزل . ( 4 ) أبو قحافة : هو عثمان بن عامر بن عمرو . . . التيمي والد أبي بكر الصديق . توفي سنة 14 ه . راجع الإصابة ونكت الهميان . ( 5 ) مروان بن محمد السروجي : ذكره المرزباني في معجم الشعراء ( ص 399 ) وقال : إنه من بني أمية من أهل سروج بديار مضر ، كان شيعيا وهو القائل : ( الأبيات ) . ( 6 ) جعفر ذو الجناح والطيران : أراد جعفر الطيّار وهو جعفر بن أبي طالب ( عبد مناف ) بن عبد المطلب بن هاشم أخو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب . قطعت يمناه وهو يقاتل في وقعة مؤتة بالبلقاء فحمل الراية باليسرى ، فقطعت أيضا ، فاحتضن الراية إلى صدره وصبر حتى وقع شهيدا وفي جسمه نحو تسعين طعنة ورمية ، فقيل : إن اللّه عوّضه عن يديه جناحين في الجنة . قال حسان بن ثابت :فلا يبعدن اللّه قتلى تتابعوا * بمؤتة ، منهم ذو الجناحين جعفر