فلئن كنت من أميّة إني * لبريء منها إلى الرّحمن
243 - نمير بن عداء الطائي « 1 » :
ألا ليت حظي من جميلة أنها * مساكنة لي لا عليّ ولا ليا
244 - مالك بن أنس « 2 » : من تنقص أحدا من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فليس له في الفيء « 3 » نصيب .
245 - العوام بن حوشب « 4 » : أدركت من أدرك صدر هذه الأمة ، يقولون : حدثوا الناس بمحاسن أصحاب محمد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم تأتلف عليهم القلوب ، ولا تحدثوهم بالذي شجر « 5 » بينهم فتحرشوا « 6 » الناس عليهم .
246 - قال رجل لأبي سليمان « 7 » : إن فلانا وفلانا ما يقعان على قلبي . قال : ولا قلبي ، لعلهما أتيا من قبلي وقبلك ، ليس فينا خير فما نحب الصالحين .
هامش
( 1 ) نمير بن عداء الطائي : ذكره الآمدي في المؤتلف والمختلف ( ص 194 ) ولم يترجم له .
( 2 ) مالك بن أنس المتوفي سنة 179 . تقدّمت ترجمته .
( 3 ) الفيء : الغنيمة . وهو ما حصل للمسلمين من أموال الكفّار من غير حرب ولا جهاد .
وأصل الفيء الرجوع ، كأنه كان في الأصل لهم فرجع إليهم ومنه قيل للظلّ الذي يكون بعد الزوال فيء لأنه يرجع من جانب الغرب إلى جانب الشرق .
( 4 ) العوام بن حوشب : هو العوام بن حوشب بن يزيد بن رويم الشيباني الواسطي . توفي سنة 148 ه .
( 5 ) شجر الأمر بين الناس يشجر شجرا : تنازعوا فيه . وشجر بين القوم إذا اختلف الأمر بينهم .
( 6 ) تحرّشوا الناس عليهم : تغروهم .
( 7 ) أبو سليمان : هو عبد الرحمن بن الأحمد بن عطية العنسي المذحجي الداراني ، كان زاهدا مشهورا من أهل داريا ( قرية بغوطة دمشق ) توفي سنة 215 ه . راجع ترجمته في تاريخ بغداد 10 : 248 والوفيات 1 : 276 وفي حلية الأولياء 9 : 262 أن الرجل الذي قال له هذا هو أحمد بن أبي الحواري .