- زئير الأسد يشبه صولته « 1 » .
- علامة العلم العمل بالإعراض عند المبادهة « 2 » .
- لا تعادوا حتى تروا « 3 » ، ولا تفخروا حتى تفعلوا ، ولا تأنفوا حتى تظلموا .
- أوجه الشفعاء براءة الساحة .
- من لزم الصحة والاستقامة لزمته الغبطة والسلامة .
- قصص الأولين مواعظ الآخرين .
- البحث يوضّح الحق ، كما يوري النار القدح .
- ليس مع الحسد سرور ، ولا مع الحرص راحة ، ولا مع السّخط غناء .
- قال جعفر بن محمد الصادق رضي الله عنه : عجبت لمن بلي بأربع كيف يغفل عن أربع :
لمن ابتلى بالضر ، كيف يذهب عنه أن يقول :
أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
[ الأنبياء : 83 ] والله تعالى يقول :
فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَكَشَفْنا ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ
[ الأنبياء : 84 ] .
وعجبت لمن بلي بالغمّ كيف يذهب عنه أن يقول :
لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
[ الأنبياء : 87 ] والله تعالى يقول :
فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ
[ الأنبياء : 88 ] .
وعجبت لمن خاف شيئا كيف يذهب عنه أن يقول :
حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
[ آل عمران : 173 ] والله تعالى يقول :
فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ
[ آل عمران : 174 ] .
هامش
( 1 ) الصولة : السطوة والحملة في الحرب .
( 2 ) هكذا في ( خ ) ، ومعنى المبادهة والبداهة والبديهة : أن يفجأك أمر أو تنشئ كلاما لم تستعدّ له .
وفي ( خ 1 ، 4 ) : علامة العلم بالإعراض عند المداهنة . والمداهنة : الملاينة والمصانعة وإظهار خلاف ما يظهر .
وفي ( خ 3 ) حكمتان : علامة العلم التعلّم . الإعراض عند المبادهة .
وفي ( ط ) علامة العلم العمل بالإعراض عند المنادهة .
( 3 ) هكذا في ( ط ) ، وفي ( خ ) لا تغاروا حتى تروا .