وعجبت لمن مكر به كيف يذهب عنه أن يقول :
وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ
[ غافر : 44 ] والله تعالى يقول :
فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا
[ غافر : 45 ] .
وعجبت لمن أنعم الله تعالى « 1 » عليه بنعمة خاف زوالها ، كيف يذهب عنه أن يقول :
وَلَوْ لا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
[ الكهف : 39 ] .
كذا سنة الله تعالى فيمن صدق في التجائه إليه ، ولم يتوكل في مهماته إلا عليه .
- اليمين مأثمة أو مذمة .
- ألذّ الموارد : منجاة من متلفة ، أو قدوم غائب بعد أن جاءت باليأس منه الركائب ، وأشرّ المصادر : ظفر على قنوط .
- الطبيعة مخالفة للمروءة ، فاصبر لحقّ وجب عليك وإن خالف هواك .
- بهاء المجلس الشريف بالرجل الفاضل .
- اليقين راحة وروح .
- العمل النافذ بالرجل المدبر ، كبهاء الياقوت واللؤلؤ في تيجان الملوك .
- ما أنور الهدى ! .
- ما أظلم العمى ! .
- ما أكرم التقى ! .
- ما أخدع الهوى ! .
- ما أسرع البلا ! .
- ما أجهل الصبا ! « 2 » .
- الجود : أن يهضم الروح حظ الجسد ، والإسراف : أن يهضم الجسد حظ الروح ، والعدل : أن يعطى كلّ واحد منهما حظه ، والشّحّ : أن تكف حظوظهما عنهما .
- عدو يخاف الله فيما تكره ، خير من صديق لا يخافه فيما تحب .
هامش
( 1 ) في ( ط ) عجبت لمن أنعم عليه . . .
( 2 ) في ( ط ) ما أجلد الصبا .