الأولى : مرتبة من يرغب في ثوابه الموصوف له في الجنة ، أو يخاف من عقابه الموعود له في النار . 289
الثانية : مرتبة من يرجو حمد اللّه ويخاف ذمه ، حمدا وذما في الحال ، من جهة الشرع ، وهذه منزلة الصالحين . 289
الثالثة : مرتبة من لا يبغى إلا التقرب إلى اللّه تعالى ، وطلب مرضاته ، وابتغاء وجهه . 289
معنى قوله تعالى
[ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ]
289
قيل لرابعة العدوية : ألا تسألين اللّه الجنة ؟ قالت : الجار . . . ثم الدار .
من عبد اللّه لعوض فهو لئيم . 280
معنى قوله تعالى
[ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ] *
280
معنى قوله [ أعددت لعبادي الصّالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ] 280
الصوارف : قصور وتقصير 290 القصور هو المرض المانع .
التقصير قسمان :
جهل ، وشهوة غالبة . 290
الجهل أن لا يعرف الخيرات الأخروية وشرفها وحقارة متاع الدنيا بالإضافة إليها . 290
الجهل على رتبتين :
إحداهما : أن يكون عن غفلة وعدم مصادفة مرشد منبه .
الثانية : أن يكون ناشئا عن اعتقاد أن السعادة هي اللذات الدنيوية ؛ وأن أمر الآخرة لا أصل له معنى قوله صلّى اللّه عليه وسلّم ( من 291 قال لا إله إلا اللّه مخلصا من قلبه دخل الجنة )
معنى قوله صلّى اللّه عليه وسلّم ( القبر 292 إما حفرة من حفر النار ، أو روضة من رياض الجنة )
معنى قوله تعالى
[ وَمَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَسَعى لَها سَعْيَها وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً ]
293
معنى قوله تعالى
[ وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى ]
293
بيان أنواع الخيرات والسعادات 294
نعم اللّه تعالى في الجملة منحصرة في خمسة أنواع :
الأول : السعادة الأخروية
الثاني : الفضائل النفسية .
الثالث : الفضائل البدنية .
الرابع : الفضائل المطيفة بالإنسان .
الخامس : الفضائل التوفيقية .
وجه الحاجة إلى الفضائل الخارجية . 296
معنى قوله صلّى اللّه عليه وسلّم ( نعم المال الصالح للرجل الصالح ) . 296
معنى قوله صلّى اللّه عليه وسلّم ( نعم العون على تقوى اللّه المال ) 296
معنى قوله صلّى اللّه عليه وسلّم ( نعم العون على الدين المرأة الصالحة ) 297
معنى قوله صلى اللّه عليه وسلم ( إذا مات الرجل انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة