تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان العمل — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
الأولى : مرتبة من يرغب في ثوابه الموصوف له في الجنة ، أو يخاف من عقابه الموعود له في النار . 289 الثانية : مرتبة من يرجو حمد اللّه ويخاف ذمه ، حمدا وذما في الحال ، من جهة الشرع ، وهذه منزلة الصالحين . 289 الثالثة : مرتبة من لا يبغى إلا التقرب إلى اللّه تعالى ، وطلب مرضاته ، وابتغاء وجهه . 289 معنى قوله تعالى
[ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ]
289 قيل لرابعة العدوية : ألا تسألين اللّه الجنة ؟ قالت : الجار . . . ثم الدار . من عبد اللّه لعوض فهو لئيم . 280 معنى قوله تعالى
[ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ] *
280 معنى قوله [ أعددت لعبادي الصّالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ] 280 الصوارف : قصور وتقصير 290 القصور هو المرض المانع . التقصير قسمان : جهل ، وشهوة غالبة . 290 الجهل أن لا يعرف الخيرات الأخروية وشرفها وحقارة متاع الدنيا بالإضافة إليها . 290 الجهل على رتبتين : إحداهما : أن يكون عن غفلة وعدم مصادفة مرشد منبه . الثانية : أن يكون ناشئا عن اعتقاد أن السعادة هي اللذات الدنيوية ؛ وأن أمر الآخرة لا أصل له معنى قوله صلّى اللّه عليه وسلّم ( من 291 قال لا إله إلا اللّه مخلصا من قلبه دخل الجنة ) معنى قوله صلّى اللّه عليه وسلّم ( القبر 292 إما حفرة من حفر النار ، أو روضة من رياض الجنة ) معنى قوله تعالى
[ وَمَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَسَعى لَها سَعْيَها وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً ]
293 معنى قوله تعالى
[ وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى ]
293 بيان أنواع الخيرات والسعادات 294 نعم اللّه تعالى في الجملة منحصرة في خمسة أنواع : الأول : السعادة الأخروية الثاني : الفضائل النفسية . الثالث : الفضائل البدنية . الرابع : الفضائل المطيفة بالإنسان . الخامس : الفضائل التوفيقية . وجه الحاجة إلى الفضائل الخارجية . 296 معنى قوله صلّى اللّه عليه وسلّم ( نعم المال الصالح للرجل الصالح ) . 296 معنى قوله صلّى اللّه عليه وسلّم ( نعم العون على تقوى اللّه المال ) 296 معنى قوله صلّى اللّه عليه وسلّم ( نعم العون على الدين المرأة الصالحة ) 297 معنى قوله صلى اللّه عليه وسلم ( إذا مات الرجل انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة