معنى التسديد . 303
معنى قوله تعالى
[ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ ]
303
معنى العصمة 303
معنى قوله تعالى
[ وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِها لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ ]
304
بيان غاية السعادات ومراتبها 304
السعادة الحقيقية هي الأخروية . 304
تقسيمات الخيرات : التقسيم الأول . منها 304 ما هو نافع في كل حال كالفضائل النفسية . 304
ومنها ما خيره أكثر في حق أكثر الخلق .
التقسيم الثاني : الخيرات تنقسم إلى مؤثر 304 لذاته .
ومؤثر لغيره .
وإلى مؤثر تارة لذاته ، وتارة لغيره . 304
التقسيم الثالث : الخيرات تنقسم إلى نافع ، وجميل ، ولذيذ . 306
الشرور ثلاثة :
ضار ، وقبيح ، ومؤلم . 306
التقسيم الرابع :
إن اللذات بحسب القوى الثلاث ، 307
اللذة : عبارة عن إدراك المشتهى . 307
الشهوة : انبعاث النفس لنيل ما تتشوقه . 307
اللذة ثلاثة أقسام :
لذة عقلية .
ولذة بدنية مشتركة مع جميع الحيوانات ولذة بدنية مع بعض الحيوانات 307
الإنسان صريع جوع وقتيل شبع 308
جميع لذات الدنيا سبع :
مأكل ، مشرب ، منكح ، ملبس ، مسكن ، مشموم ، مسموع ، مبصر . 308
بيان ما يحمد ويذم من أفعال شهوة البطن ، والفرج ، والغضب . 310
المطعم ضربان : ضروري وغير ضروري 310
الضروري : هو الذي لا يستغنى عنه في قوام البدن ، كالطعام الذي يتغذى به ، والماء الذي يرتوى به . 310
الطعام الضروري ينقسم إلى أربعة أقسام محمود ومكروه ومذموم ومحظور . 301
الطعام المحمود : هو الاقتصار على تناول ما لا يمكنه الاشتغال والتقوى على العلم والعمل إلا به . 301
المكروه : هو الإسراف والإمعان من الحلال ، والزيادة على قدر البلغة . 311
معنى قوله صلّى اللّه عليه وسلّم ( ما من وعاء أبغض إلى اللّه تعالى من بطن ملىء من حلال ) . 311
معنى قوله صلّى اللّه عليه وسلّم ( البطنة أصل الداء ، والحمية أصل الدواء ، وعودوا كل جسم ما اعتاد ) . 312
المقدار المحمود من الطعام ، هو ما نبه عليه النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بقوله : ( حسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه ، فإن كان لا بد فثلث للطعام ، وثلث للشراب ، وثلث للنفس ) 313
أما المحظور : فهو التناول مما حرم اللّه عز وجل . 313
معنى قوله صلّى اللّه عليه وسلّم ( تناكحوا تناسلوا ، تكثروا ، فإني مباه بكم الأمم ) 315
مقاصد النكاح :
النسل وأن يدفع عن نفسه فضلة المنى وأن يكون في بيته من يدير أمر منزله . 315
متى يكون الوطء عبادة . 315
معنى قوله صلّى اللّه عليه وسلّم ( عليك بذات الدين تربت يداك ) . 316