تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان العمل — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
طلبا لكمال النفس وتقربا إلى اللّه دون الرياء والسمعة . 282 الطلاقة : المزاح بالأدب من غير فحش وافتراء الظرف : أن يعرف الإنسان طبقات الجلساء ، ويحفظ أوقات الأنس ويعطى كلاما هو أهله من المباسطة في الوقت معه . 283 المسامحة : ترك الخلاف والإنكار على المعاشرين في الأمور الاعتيادية . إيثارا للتلذذ بالمخالطة . 283 التسخط : الاغتمام بالخيرات الواصلة إلى من لم يستحقها ، والشرور التي تلحق من لا يستحقها . 283 الرذائل المندرجة تحت رذيلتى العفة : هي : الشره ، كلال الشهوة ، الوقاحة ، التخنث ، التبذير ، التقتير ، الرياء . الهتكة ، الكزازة ، المجانة ، العبث ، التحاشى ، الشكاسة ، الملق . الحسد ، الشماتة . الوقاحة : لجاج النفس في تعاطى 284 القبيح من غير احتراز من الذم . 284 التخنث : حال يعترى النفس من إفراط الحياء ، يقبض النفس عن الانبساط قولا وفعلا . 284 التبذير : إفناء المال فيما لا يجب ، وفي الوقت الذي لا يجب ، وأكثر مما يجب . 284 التقيد : الامتناع من إنفاق ما يجب . 284 البخل : التفريط والتقصير في الإنفاق ، خوفا من أن تضطره الفاقة إلى المسألة والتذلل للأعداء . 285 الشح : هو أن يجمع إلى ما سبق أن يكره حسن حال غيره طمعا في أن يضطره إلى الحاجة إليه فينال به الجاه والرفعة . 285 اللؤم : هو أن يجمع إلى الصفات المذكورة آنفا . احتمال العار في الشئ الحقير . 285 الرياء : هو التشبه بذوي الأعمال الفاضلة طلبا للسمعة والمفاخرة . 285 الهتكة : الإعراض عن تزيين النفس بالأعمال الفاضلة والمجاهرة بأضدادها الكزازة : الإفراط في الجد . 285 المجانة : الإفراط في الهزل 285 العبث : الإفراط في الإعجاب بلقاء الجليس والأنيس . 285 التحاشى : الإفراط في التبرم بالجليس . 285 الشكاسة : مخالفة المعاشرين في شرائط الأنس . 285 الملق : التحبب إلى المعاشرين مع التغافل عما يلحقه من عار الاستخفاف . 285 الحسد : الاغتمام بالخير الواصل إلى المستحق الذي يعرفه الحاسد . 286 الشماتة : الفرح بالشر الواصل إلى غير المستحق ، ممن يعرفه الشامت . 286 العدالة : مجموع الفضائل 286 الجور : مجموع الرذائل . 286 بيان البواعث على تحرى الخيرات ، والصوارف عنها 287 البواعث على الخيرات الدنيوية ثلاثة : الأول : الترغيب والترهيب بما يجرى ويخشى في الحال والمآل . الثاني : رجاء المحمدة وخوف المذمة ممن يعتد بحمده وذمه . الثالث : طلب الفضيلة وكمال النفس لأنه كمال وفضيلة لا لغاية وراءها 287 الأول مقتضى الشهوة وهو رتبة العوام . 287 الثاني : مقتضى الحياء ، ومبادئ العقل القاصر . وهو من أفعال السلاطين ، وأكابر الدنيا ، ودهاتهم المعدودين من جملة العقلاء بالإضافة إلى العوام . 288 الثالث : مقتضى كمال العقل وهو فعل الأولياء والحكماء . 288 رتب من أطاع اللّه وترك معصيته ثلاث :