طلبا لكمال النفس وتقربا إلى اللّه دون الرياء والسمعة . 282
الطلاقة : المزاح بالأدب من غير فحش وافتراء الظرف : أن يعرف الإنسان طبقات الجلساء ، ويحفظ أوقات الأنس ويعطى كلاما هو أهله من المباسطة في الوقت معه . 283
المسامحة : ترك الخلاف والإنكار على المعاشرين في الأمور الاعتيادية . إيثارا للتلذذ بالمخالطة . 283
التسخط : الاغتمام بالخيرات الواصلة إلى من لم يستحقها ، والشرور التي تلحق من لا يستحقها . 283
الرذائل المندرجة تحت رذيلتى العفة :
هي : الشره ، كلال الشهوة ، الوقاحة ، التخنث ، التبذير ، التقتير ، الرياء .
الهتكة ، الكزازة ، المجانة ، العبث ، التحاشى ، الشكاسة ، الملق . الحسد ، الشماتة .
الوقاحة : لجاج النفس في تعاطى 284
القبيح من غير احتراز من الذم . 284
التخنث : حال يعترى النفس من إفراط الحياء ، يقبض النفس عن الانبساط قولا وفعلا . 284
التبذير : إفناء المال فيما لا يجب ، وفي الوقت الذي لا يجب ، وأكثر مما يجب . 284
التقيد : الامتناع من إنفاق ما يجب . 284
البخل : التفريط والتقصير في الإنفاق ، خوفا من أن تضطره الفاقة إلى المسألة والتذلل للأعداء . 285
الشح : هو أن يجمع إلى ما سبق أن يكره حسن حال غيره طمعا في أن يضطره إلى الحاجة إليه فينال به الجاه والرفعة . 285
اللؤم : هو أن يجمع إلى الصفات المذكورة آنفا . احتمال العار في الشئ الحقير . 285
الرياء : هو التشبه بذوي الأعمال الفاضلة طلبا للسمعة والمفاخرة . 285
الهتكة : الإعراض عن تزيين النفس بالأعمال الفاضلة والمجاهرة بأضدادها الكزازة : الإفراط في الجد . 285
المجانة : الإفراط في الهزل 285
العبث : الإفراط في الإعجاب بلقاء الجليس والأنيس . 285
التحاشى : الإفراط في التبرم بالجليس . 285
الشكاسة : مخالفة المعاشرين في شرائط الأنس . 285
الملق : التحبب إلى المعاشرين مع التغافل عما يلحقه من عار الاستخفاف . 285
الحسد : الاغتمام بالخير الواصل إلى المستحق الذي يعرفه الحاسد . 286
الشماتة : الفرح بالشر الواصل إلى غير المستحق ، ممن يعرفه الشامت . 286
العدالة : مجموع الفضائل 286
الجور : مجموع الرذائل . 286
بيان البواعث على تحرى الخيرات ، والصوارف عنها 287
البواعث على الخيرات الدنيوية ثلاثة :
الأول : الترغيب والترهيب بما يجرى ويخشى في الحال والمآل .
الثاني : رجاء المحمدة وخوف المذمة ممن يعتد بحمده وذمه .
الثالث : طلب الفضيلة وكمال النفس لأنه كمال وفضيلة لا لغاية وراءها 287
الأول مقتضى الشهوة وهو رتبة العوام . 287
الثاني : مقتضى الحياء ، ومبادئ العقل القاصر . وهو من أفعال السلاطين ، وأكابر الدنيا ، ودهاتهم المعدودين من جملة العقلاء بالإضافة إلى العوام . 288
الثالث : مقتضى كمال العقل وهو فعل الأولياء والحكماء . 288
رتب من أطاع اللّه وترك معصيته ثلاث :
ميزان العمل — صفحة 463
مساهمون: الغزالي
ص٤٦٣