تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان العمل — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
عَلِيمٌ * إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ ]
245 هل من فرق بين الهوى والشهوة ؟ 245 إمكان تغيير الخلق : 247 معنى قوله صلّى اللّه عليه وسلّم ( فرغ اللّه من الخلق ) . 247 معنى قوله صلّى اللّه عليه وسلّم ( حسنوا أخلاقكم ) 247 كيف ينكر تهذيب خلق الإنسان وتغيير خلق البهائم ممكن ؟ 247 ما خلقه اللّه تعالى قسمان قسم لا فعل لنا فيه : وقسم لنا فيه فعل . 248 الجبلات مختلفة : 248 بعضها سريع القبول . وبعضها بطىء القبول . لاختلاف الجبلات سببان : أحدهما : التقدم في الوجود وثانيهما : كثرة العمل بمقتضاه . 248 الناس في تأكد الخلق أربع مراتب : 249 الأولى مرتبة الإنسان الغفل الذي لا يعرف الحق من الباطل . الثانية : مرتبة من يكون عرف قبح القبيح ولكنه اعتاد عمله 249 الثالثة مرتبة من جهل قبح القبيح ونشأ عليه . 250 الرابعة مرتبة من يباهى بالشرور . 250 بيان الطريق الجملي في تغيير الأخلاق ومعالجة الهوى 251 بين النفس وبين البدن علاقة تضيق العبارة عن إيضاحها . 251 الطريق إلى تزكية النفس اعتياد الأفعال الكاملة . 251 من أراد أن يحصل لنفسه خلق الجود . فعليه أن يتكلف تعاطى فعل الجود . 251 العجب أن الأمر بين النفس والبدن دور . 252 من أراد أن يصير فقيه النفس فلا 252 طريق له إلا ممارسة الفقه . 252 بيان مجامع الفضائل التي بتحصيلها تنال السعادة . 254 الفضائل تنحصر في معنيين . 254 جودة الذهن والتمييز وحسن الخلق . معنى قوله تعالى
[ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ ]
255 معنى قوله صلّى اللّه عليه وسلّم ( إن استطعت أن تعمل في الرضى للّه فاعمل ، وإلا ففي الصبر على ما تكره خير كثير ) 255 معنى قوله صلّى اللّه عليه وسلّم ( السعادة طول العمر في طاعة اللّه ) 256 غاية الفضائل أن تصدر من المرء الأفعال بغير فكر وروية . 256 غاية الرذائل أن ترشح منه الرذائل بغير فكر ولا روية . 256 الفضائل محصورة في فن نظري وفن عملي 257 الفضائل تحصل على وجهين : بتعلم بشرى وتكلف اختياري أو بجود إلهي 257 الفضائل تحصل : تارة بالطبع . وطورا بالاعتياد . ومرة بالتعلم . 258 الرذيلة تعالج بضدها . علاج الجهل التعلم . وعلاج البخل التسخى . وعلاج الكبر التواضع . وعلاج الشره الكف عن المشتهى . 259 الشيخ المتبوع كالطبيب يعالج المريدين حسب نوع مرضهم :
ميزان العمل — صفحة 459 | الغزالي / سليمان دنيا