عن طريق غيرهم في تحصيله . 221
الصوفية لا يأخذون العلوم من الكتب والأساتذة ولكنهم يأخذونها فيوضات وإلهامات بعد إعداد النفس لهذه الفيوضات والإلهامات بالعمل الصالح الذي يعد النفس لإفاضة العلوم عليها .
صوفي ينصح الغزالي بعدم تلاوة القرآن . 221
منهج الصوفية ، ومنهج النظار . محاسن كل ومساوئه . 223
حكاية عن أهل الصين وأهل الروم توضح الفرق بين منهج الصوفية ومنهج النظار . 225
مفاضلة بين منهج الصوفية ومنهج النظار . 226
طريق الصوفية هو الأفضل 228
العلم العملي ، محسوب على العمل . 229
لكون العمل هو المناسب لأكثر الخلق استقصاه النبي صلّى اللّه عليه وسلّم حتى علم الخلق الاستنجاء وكيفيته ، ولما آل الأمر إلى العلوم النظرية أجمل ولم يفصل . 229
معنى قوله صلّى اللّه عليه وسلّم ( تفكر ساعة خير من عبادة ستين سنة ) 229
معنى قوله صلّى اللّه عليه وسلّم 229
( فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب )
ما نوع العلم المفضل على العمل ؟
هل هو العلم العملي ؟ أم هو العلم النظري ؟ 229
العلوم التي لا تختلف باختلاف الأعصار والأمم 230
العلم العملي ثلاثة أقسام : علم النفس بصفاتها وأخلاقها وعلمها بكيفية المعيشة مع الأهل والولد والخدم .
وعلم سياسة أهل البلد والناحية 231
القوى التي لا بد من تهذيبها ثلاثة :
قوة التفكر ، وقوة الشهوة ، وقوة الغضب . 232
تهذيب قوة الفكر يكسب الحكمة 233
تهذيب الشهوة يكسب العفة 233
تهذيب الغضب يكسب الشجاعة 233
العدالة ثمرة تهذيب القوى الثلاث 234
معنى قوله صلّى اللّه عليه وسلّم 234
( أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم أخلاقا ، وألطفهم بأهله ) 234
معنى قوله صلّى اللّه عليه وسلّم ( أحبكم إلىّ أحاسنكم أخلاقا الموطئون أكنافا الذين يألفون ويؤلفون ) . 234
معنى قوله تعالى
[ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ]
234
معنى قوله تعالى
[ خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ ]
235
العفو عمن ظلمك هو نهاية الحلم والشجاعة . 235
وإعطاء من حرمك هو نهاية الجود . 235
ووصل من قطعك هو نهاية الإحسان .
بيان مثال النفس مع القوى المتنازعة .
مثل نفس الإنسان في بدنه كمثل وال في مدينته ومملكته . . . ألخ . 235
معنى قوله تعالى
[ أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ ، وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ ؟ ]
237
معنى قوله تعالى
[ وَاتَّبَعَ هَواهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ ]
237