تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان العمل — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
عن طريق غيرهم في تحصيله . 221 الصوفية لا يأخذون العلوم من الكتب والأساتذة ولكنهم يأخذونها فيوضات وإلهامات بعد إعداد النفس لهذه الفيوضات والإلهامات بالعمل الصالح الذي يعد النفس لإفاضة العلوم عليها . صوفي ينصح الغزالي بعدم تلاوة القرآن . 221 منهج الصوفية ، ومنهج النظار . محاسن كل ومساوئه . 223 حكاية عن أهل الصين وأهل الروم توضح الفرق بين منهج الصوفية ومنهج النظار . 225 مفاضلة بين منهج الصوفية ومنهج النظار . 226 طريق الصوفية هو الأفضل 228 العلم العملي ، محسوب على العمل . 229 لكون العمل هو المناسب لأكثر الخلق استقصاه النبي صلّى اللّه عليه وسلّم حتى علم الخلق الاستنجاء وكيفيته ، ولما آل الأمر إلى العلوم النظرية أجمل ولم يفصل . 229 معنى قوله صلّى اللّه عليه وسلّم ( تفكر ساعة خير من عبادة ستين سنة ) 229 معنى قوله صلّى اللّه عليه وسلّم 229 ( فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب ) ما نوع العلم المفضل على العمل ؟ هل هو العلم العملي ؟ أم هو العلم النظري ؟ 229 العلوم التي لا تختلف باختلاف الأعصار والأمم 230 العلم العملي ثلاثة أقسام : علم النفس بصفاتها وأخلاقها وعلمها بكيفية المعيشة مع الأهل والولد والخدم . وعلم سياسة أهل البلد والناحية 231 القوى التي لا بد من تهذيبها ثلاثة : قوة التفكر ، وقوة الشهوة ، وقوة الغضب . 232 تهذيب قوة الفكر يكسب الحكمة 233 تهذيب الشهوة يكسب العفة 233 تهذيب الغضب يكسب الشجاعة 233 العدالة ثمرة تهذيب القوى الثلاث 234 معنى قوله صلّى اللّه عليه وسلّم 234 ( أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم أخلاقا ، وألطفهم بأهله ) 234 معنى قوله صلّى اللّه عليه وسلّم ( أحبكم إلىّ أحاسنكم أخلاقا الموطئون أكنافا الذين يألفون ويؤلفون ) . 234 معنى قوله تعالى
[ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ]
234 معنى قوله تعالى
[ خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ ]
235 العفو عمن ظلمك هو نهاية الحلم والشجاعة . 235 وإعطاء من حرمك هو نهاية الجود . 235 ووصل من قطعك هو نهاية الإحسان . بيان مثال النفس مع القوى المتنازعة . مثل نفس الإنسان في بدنه كمثل وال في مدينته ومملكته . . . ألخ . 235 معنى قوله تعالى
[ أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ ، وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ ؟ ]
237 معنى قوله تعالى
[ وَاتَّبَعَ هَواهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ ]
237