القليل نقدا نظير الحصول على أضعافه مؤجلا . 180
بيان أن الفتور عن طلب الإيمان باليوم الآخر حماقة . 182
الناس في أمر الآخرة أربع فرق : 182
فرقة اعتقدت الحشر والنشر والجنة والنار كما نطقت به الشرائع وأفصح عن وصفه القرآن . 182
فرقة ثانية : وهي بعض الإلهيين الإسلاميين من الفلاسفة اعترفوا بنوع من اللذة لا تخطر على قلب بشر كيفيتها ، وسموها لذة عقلية ، وأما الحسيات فأنكروا وجودها من خارج ولكن أثبتوها عن طريق التخيل . 182
فرقة ثالثة : ذهبوا إلى إنكار اللذة الحسية جملة بطريق الحقيقة والخيال ، وزعموا أن التخيل لا يحصل إلا بآلات جسمانية والموت يقطع العلاقة بين النفس والبدن .
الذي هو آلته في التخيل ، وسائر الإحساسات ، ولا يعود قط إلى تدبير البدن بعد اطراحه . 183
فرقة رابعة : وهم جماهير من الحمقى لا يعرفون بأسمائهم ولا يعدون في زمرة النظار .
ذهبوا إلى أن الموت عدم محض وأن الطاعة والمعصية لا عقاب عليهما . 185
مناقشة أصحاب الفرقة الرابعة بوجهين . 190
الوجه الأول من وجوه الرد على الفرقة الرابعة . 190
الوجه الثاني من وجوه الرد على الفرقة الرابعة . 190
أعلى السعادات الدنيوية العزة والكرامة ، والمكانة ، والقدرة ، والسلامة من الغموم والهموم ، ودوام الراحة والسرور .
لذة العلم . 191
العمل هو رياضة الشهوات النفسانية ، وضبط الغضب ، وكسر هذه الشهوات ، لتصير مذعنة للعقل ، غير مستولية عليه ، ومستسخرة له ، في ترتيب الحيل الموصلة إلى قضاء الأوطار . 192
قول بعض الزهاد لبعض الملوك « ملكي أعظم من ملكك » 192
قول بعض الزهاد « من أنت عبده عبدي » 192
الاستعداد للآخرة بالعلم والعمل ضروري في العقل . 193
لماذا كان أكثر الناس مقصرين في الاستعداد للآخرة ، بالعلم والعمل ، مع أنه ضروري في العقل 194
بيان أن طريق السعادة العلم والعمل 194 كيف نعلم أن العلم والعمل هما الطريق إلى سعادة الآخرة . 194
لمعرفة أن العلم والعمل هما الطريق إلى السعادة ، مسلكان . 194
المسلك الأول من مسالك معرفة أن العلم والعمل هما الطريق إلى السعادة ، إجمالى ، وهو أن تلتفت إلى ما اتفق عليه آراء الفرق الثلاث انظر فقرة ( 183 ) وما بعدها . 194
معنى قوله تعالى
[ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ )
194
معنى قوله تعالى
[ وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا )
197
بيان تزكية النفس وقواها وأخلاقها على سبيل المثال والإجمال 198
ما نوع العلم الذي يكون سبيلا إلى السعادة . 198